................................بِأَلفِ جُندِيٍّ مِنَ الجُنودِ ...................................
......بقلم الشاعر ....
.... محمد عبد القادر زعرورة ..... مع باقةِ وَردٍ من وَردِ الجَليلِ ..........
كُلُّ الوُرودِ لِزَنبَقَةِ الجَليلِ
وَباقاتِ الوُروردِ
فَلا هَطَلَت غَيومٌ
إذا دُموعُكِ سالَت ما فَوقَ الخُدودِ
ولا دَمَعَت عَيناكِ
إلَّا شَوقَاً وَحُبَّاً لِأرضِ الجُدودَ
لِأرضِ الجَليلِ الَّذي أهواهُ
أعشَقُهُ مُنذُ وُجودي
فَأَنتِ ما خُلِقتِ إلَّا لَبوَةً بِنتَ الأُسودِ
وريمٌ سارِحَةٌ في ارضِ الجليلِ
وَمَعنىً لِلصُّمودِ
وَقِمَّةٌ من قِمَم الجَليلِ
تُعانِقُ السَّماءَ بِالعَقلِ الرَّشيدِ
سَلامٌ على خَفَقَاتِ قَلبِكِ
وَسَلامٌ على دَمٍ زَكِيٍّ
يَجري في الوَريدِ
شَمسٌ
إِذا طَلَّت عِندَ الصَّباحِ
تَبَسَّمَت لَها كُلُّ الوُروردِ
وَبَدرٌ
بَعدَ المَغيبِ
تُنيرُ كُلَّ الوُجودِ
قَد عَلَّمَتكِ أُمُّكِ الأُنوثةَ
وَعَلَمَكِ والِدُكِ الرُّجولَةَ
فَأ صبَحتِ أنثَى بِألفِ رَجُلٍ
وألفِ جُندِيٍّ مِنَ الجُنودِ
جَليلِيَّةٌ رَمزُ الأنوثةِ وَالرُّجولَةِ وَالصُّمودِ
.................
......الشاعر ......
...... محمد عبد القادر زعرورة .....
......بقلم الشاعر ....
.... محمد عبد القادر زعرورة ..... مع باقةِ وَردٍ من وَردِ الجَليلِ ..........
كُلُّ الوُرودِ لِزَنبَقَةِ الجَليلِ
وَباقاتِ الوُروردِ
فَلا هَطَلَت غَيومٌ
إذا دُموعُكِ سالَت ما فَوقَ الخُدودِ
ولا دَمَعَت عَيناكِ
إلَّا شَوقَاً وَحُبَّاً لِأرضِ الجُدودَ
لِأرضِ الجَليلِ الَّذي أهواهُ
أعشَقُهُ مُنذُ وُجودي
فَأَنتِ ما خُلِقتِ إلَّا لَبوَةً بِنتَ الأُسودِ
وريمٌ سارِحَةٌ في ارضِ الجليلِ
وَمَعنىً لِلصُّمودِ
وَقِمَّةٌ من قِمَم الجَليلِ
تُعانِقُ السَّماءَ بِالعَقلِ الرَّشيدِ
سَلامٌ على خَفَقَاتِ قَلبِكِ
وَسَلامٌ على دَمٍ زَكِيٍّ
يَجري في الوَريدِ
شَمسٌ
إِذا طَلَّت عِندَ الصَّباحِ
تَبَسَّمَت لَها كُلُّ الوُروردِ
وَبَدرٌ
بَعدَ المَغيبِ
تُنيرُ كُلَّ الوُجودِ
قَد عَلَّمَتكِ أُمُّكِ الأُنوثةَ
وَعَلَمَكِ والِدُكِ الرُّجولَةَ
فَأ صبَحتِ أنثَى بِألفِ رَجُلٍ
وألفِ جُندِيٍّ مِنَ الجُنودِ
جَليلِيَّةٌ رَمزُ الأنوثةِ وَالرُّجولَةِ وَالصُّمودِ
.................
......الشاعر ......
...... محمد عبد القادر زعرورة .....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق