الخميس، 13 ديسمبر 2018

الحُبُ بِلاْ أشّْواك * * * بقلم الاديبة عبير صفوت

قصة قصيرة
الحُبُ بِلاْ أشّْواك
...........
اِذدَهَرَ بِمنْثور عشّقَها الفَرَح ، ابدأ قَبَل اليَوم ماَ كَاَن لسَعَادَة عِنْوَان ، تَحقق الأمل ، تُضوي الحَياة بِاربابها النَّفُوسُ  .
يُلبي القدر حاجِيات البشَرية ، التَمني .... الحْبُ .... النَشْوَة ....التَفَاهم ، خِير نَصِيب من الدنيا التي طالما اذهلتها .
و....
جلست مكللة بالمرح تجرف السَعَادَة والمَحَبة لِهَذه الصَدِيقة 
قائلة بِفاه مثل الؤلؤ : ليس امامنا الكثير تعالي نتأنس في غُبّ اللحظات .
تَمَنْعت الصدِيِقة تَتَلكاء بِحجة أن الأَخيرَة رُبما تَكُون مُنشَغَلة .
نظرتها عفاف بشئ من الدفئ : فَاِن كَاَن الإنشِغَال فلاْ إنشِغَال بوجُودك  .
تَهَافتت رَوِيَّة مُتَأثرة بِغمرة الإحْسَاس : ياَلة مِنْ إخلاص الذي اراه في عِيناكي .
تَنَفَّستَ عَفَاف الصُعَداء ونُوهَت : هلْ لديك شك في ذلك ؟
حِينْ اقتَرَبت تُلأمس يَدِيها بِحنّية مُتَدفقة ، حَتي تَرَقْرَقتَ الدُمُوع بعِينيها  .
تَبُوح في شبة صمت: انتِ صديقتي الوحِيدة يارَوِيَّة.
شَعَرت رَوِيَّة آنها اُصِيبت في مقَّتل .
وبَاحَت بِهَمس الغَدير: يَالك مِنْ إنسانة راَئعة الجّمَال  .
نَفَضت عفاف عن شُعورها حالة الحبْ تُداعب صدِيقَتها :
هلْ سَنظل طوال اليوم نبّكي ؟
قَامت بِرشاقة أظْهَرت عَنْ جَسَدها البضْ الممْشُوقٌ بِشَعَرها المُنْسَدل الأسود بِنعُموته اللاَمِعة ، تَخْطو وثَوبها الشَفّاف يظْهر لوَّن جَسَدها الخمرّي ، مرت كالباليرينا  .
وهَمَست : سَأعد الشاي .
التَقَيت رَوِيَّة بِعين اللحظة .... مَهابة و خوف و إرتِياب و شبة سَعَادة وكَثير من السُكات  ، لوَحت لها الذكري الشَائبة في منّظور مشَّهد أثار عفًرة مشَاعرها  ، إنَما.....سَرعَان ما جاءت عفاف كالباليرينا وفي يَدَها خِوان عِلْوه أقْداح الشاي .
وكانت لحَظات هانئة ، حتي تَمَددت مَشَاعر كانْت غَافية منْ المرأة بضَة الجمال .
تحدثت بِعينيها النَاهمة حينْ أنْسَدَلت رمُوشها الكَثِيفة  .
هافتة بشفَتيها المقلوبة : اتعلمين يارَوِيَّة اليوم اسعد ايامي  .
نهرتها رَوِيَّة بِتنكر تتساَءل باستِغراب : لماذا ؟
أعْتَرَفت عَفَاف .
وهي تمسح ارجاء البِيت بِعِينيها : هَذَا البيت إضافة لحياتي  .
اشارت رَوِيَّة كأنها لا تفهم : بيت الزوجية  .
عَفَاف تَبوح ببقاية صَوتها : انا وسمير وبيتنا الصغير .
فجأتها رَوِيَّة: الا يوجد الا ذلك البيت وسَمير الذي نتَشدق به .
تَنبهت عَفَاف وإنفضت اللذة من اذكَارها ، وأعْتَدلت معتزرة  .
حِيث كَان مجْري الحَديث خَليْ بَوَادرة وإنفَعَالاته  .
....................

كَانت لحظة رائعة الجَمال واللهفة والدِفِء ..... حِينما تَلاقت العِيون  .
عَفَاف .... عَفَاف  .
هلْ حبيبي يُنادي ؟
أجاب سَمير بدعَابة : وهلْ يوجد غيري  ؟
ضحَِكت الحَالمة وهي تقذف منْ مجَّلسِها مُلتَصقة بشًقية تَبوح بمشاعرها المكْنونة  .
حيث جَرَفته إلي امُواجها غَرَق في بحُور اللذة والعشق وطيب الراَحة من قوائم الذاد والذواد وتجرعاَ عَسَل الكؤوس
تتناظر بالسعااادة ، وتَنعما بِملاء القَوَارير ، حيث كان يترَاقص عَلي رِباضَها متلذذ بِطيب وممتع  .
..............

إكَتَمَلت جَمَرَتُها بِدُون نِيراَن تتقاذق الغِيرة بالنكّراَن ، تَمَادت في الغَضب تََمطت بالخُطُورة يُنَاصرها في الكّيِد ثُعْبان .
دَقَ ألْبَاب دَقَات مُنْزَعِجة كاَن لسُوء عَبِيرعا رَذاذ مِنْ الحْقد ومَقّتل لهُ حُسّباَن .
...........

إنَزَعَج سَمِير لرؤية الغٌموض ..... تَبدَّلت عَفَاف فِي لِيلة وضُوحَها  .
صَرَحت عَفَاف : ليس عِليك أمرأ مني ، أصبحتُ الأن بِلا حِماَية.
رَثي سَمير حَالة مصّدُومأ مُستهَجَنأ : واين انا ذَهَبت  ؟!
نَهَرته بِنظرة جَاحدة مَفَادها الخُبث بالنِساء : أينْ حِمايَتك
عِنْدما؟!  دَخَل صَاحب القِناع ليقَّتلني ، لماَ دائمأ يأتي وانْتْ بالعمل ؟؟؟!!!
إنها مَكِيدة انْت مُتَواطئ  .
سَمِير لا يري غير عُقبان منْ السًماء بِدُون خَطِيئة.
اِنْهار سَمِير  بالأعْتِراف المُؤكد  بِينما خَانته دُمُوعه : لأني أحْبك.....أحْبك ....كِيف تَتَجَنيِ عليا هَكَذا ؟؟؟!!
شَعَرت عَفَاف بِهسَّترية وكّلاَم يُنافس الا معْقول وبغير دِراية ختمت اللحظة : أتَجني ..... إنَك مُذنب .... مُذنب .... عَلينا
الإنفِصال بلا مُناقشة  .
.............

جَلَست رَوِيَّة تَضْرب الكُفوف بِمُعَاناة الأِستغراب .
 وتساءلت: ماذا حدث ياصديقتي ؟؟؟!!
بَكَت عَفَاف وهي تَبوح بِلَوَعَة مُرة : لا أدّري مَاَذا يجَّري ؟! أو ماذا حَدَثَ لِحالي؟!
بِتُ لا احُبُ البِيتُ او أتَقبل فِكّرة هذه الزِيجة ، بَات سَمِير رُجلأ بلا حِمَاية  .
انْدَهَشَت رَوِيَّة: كيف ذلك ؟!
قالت عَفَاف بِكل دُمُوعها : الرِجَال يدخُلون البيت يُحَاولون قتًلي في غِيابة  .
رَوِيَّة لا يُعْجبها الأمر  : كيف ذلك ؟!
عليك بمهاتفة الشَّرْطة  .
تهكمت عفاف : شَّرْطة ، اذ كَان رَب البيت غير مُقتنع ما بَال الشَّرْطة  .
ترثوا رَوِيَّّة للأحداث الغَامضة بدون إفادة : حقيقتأ أعَانك الله علي البلاء  .
...............

إهْتَجَم الرَجُل عَلِية مثل الوحش يَتَوعدة بِالفاظ نبيه: هَذا هو  اليوم الذي به اخر لحَظَاتك فيْ هذة الحِياة  .
إنْكمش الأخِير مُرتعدا بِمهزوز الكَلمات : ماَ ذنبي يَاسِيدي أنني عَبد المأمور  .
قال سَمِير : منْ المأمور ؟؟؟!!
أوقفة المُحقق مُتَعاتبا : أُسَتاذ سَمِير يَجب أن يِكون محّضرأ رسًميأ.
هَدَأء سَمِير منْ رُوعَة نفسة مُتَوافقا مع المُحقق : نَعم هو كذلك .
جَلَست المرأة ترتَعد مغَّلولة بِأوكار أغْلاَلها تََتلعثَم بِعْباراتها ، عْبَارة مِنْ الشَمال وعِبَارة مِنْ الجَنوب .
حيث تَمَنعت عَنْ الأعتراف : كَيفَ يَكون ذلك إنَها صَدِيقتي  .
أكد المُحقق  : إنما الجَاني يَقول إنك المُحرَّضة  .
إنهارت رَوِيَّة : كَاذب ..... كَاذب ...ولِما أفعل ذَلك؟!
قال سَمِير : لنْ يَفِيد النُكران ، كل الأفعال مُصورة .
بَهَتت المرأة بِمُحطم الحِروف : مممصصصووورة .
تَذكر سَمِير حِينما أشَارت عَلية نفسة بِهذا ، بعدما غَرَقت َُشَاعرة برْكة منْ الوَحل ، يَتَجدد أمامه المشّهد يجَّذبة منْ عَذَابة إلي يَقِين تصوير الحدثْ  .
..........

إسْتَنْجَدت المرأة الكّلِمات بالتأكيد  منْ بين شَفتيها الجَافة :
كانت مُنمقة جَميلة رَشِيقة تقفز مثل الفراشات ، تتحدث عن الحب والبيت الجميل وعنْ......... سَمِيييير  ، كانت كلِمَاتها تقْتلني  ، انا المُطلقة الوَحيدة بلا امل بلا حب بلا دفء بلا سعادة ، وهي ...... تمتَلك كل الأشياء.
ثارت نفسي تَضخَّمت .... أرتفع الحقد أمْتار ، آمتلاء جسدي باشَّواق الغِيرة ، بِتُ كَائن ينثر الشَر والوَجس والتجّني ، راَوَدتني خَيَالات الشَيَاطين تَتَلاعب برغبتي ، انْجبت أفكارأ جُهنمية .
أخذت مُفتاح بَيت العُشاق ونسخته ،كُنت أنتظر رَحيل الزوج ويأتي الجَاني بقِناعة الأسود ليَخيف عَفَاف  .
كنت أتَلذذ بصِرَاخها وعذابها يكتنف سَعَادتي ينتشي حالي ، كنت أري نفسي أستحق عنها الفضل بُحسبان الأمور..... التي ....خذلتني ، وحينها تم الأمر .
...........

صَمت سَمِير في جلسة وَقورة  ، حتي إقتربت عَفَاف وهي تعتزر بِجَوارحها .
حدّجها سَمِير بِنظرة ملًوها الدِفء والرِثاء ودمَعة مُعلقة الأهْداف  .
قائلأ كأنة تخطي محِنة : مرت الصِعاب التي كُنا نعتريها بالسوء .
أستكملت عَفَاف وهي تهرب تعانقة : سَتاتي السعادة التي نكّتنفها بقُلوبنا ....  إنما ...... بِدون أصِدقاء  .
بقلمي
عبير صفوت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وطني الكبير * * * بقلم الشاعر المتالق الشاعر احمد اورفلي

..........وطني الكبير..............  وطني الكبير المهدم كيف ارسمه                              قد ضاعت معالمه بين طامع وقابع  من فجر ال...