حال ومحال
وطن كلاب الليل تظلمه
فكيف بنا يضيء
نبحت بكل وقاحة
ترتل العيش البذيء
عين يهدهد طرفها الباكي
صلاح لا يجيء
تستحضر العبرات رعبا
من القلق الخبيء
وطن من الأثقال يشهق فيه
صدر الميتين
لم تشتعل في ظلمه
إلا عيون المخبرين
صنعت له الأعلام من
قميص المطحونين
ونشيده القومي يعزف
من رئآت مهمشين
وطن يلوك الصبر منذ
آلاف السنين
عاث به الأقذار قد
أرهقوا الترب السكين
حراسه من بئر سحت
وفوا الدموع لكل عين
باعوا تيبسنا لنا
فاليبستين بدرهمين
للمستحيل مشى وطن
ألف الحرائق والثلوج
قام لعجل السامري
ينسفه في يم الخروج
حرم صلاة الخوف
إذ بدا عزم العروج
قد آن موج لأرضه
قد شذ قبره إذ يموج
(الجوهري عمر بن عبدالعزيز )
وطن كلاب الليل تظلمه
فكيف بنا يضيء
نبحت بكل وقاحة
ترتل العيش البذيء
عين يهدهد طرفها الباكي
صلاح لا يجيء
تستحضر العبرات رعبا
من القلق الخبيء
وطن من الأثقال يشهق فيه
صدر الميتين
لم تشتعل في ظلمه
إلا عيون المخبرين
صنعت له الأعلام من
قميص المطحونين
ونشيده القومي يعزف
من رئآت مهمشين
وطن يلوك الصبر منذ
آلاف السنين
عاث به الأقذار قد
أرهقوا الترب السكين
حراسه من بئر سحت
وفوا الدموع لكل عين
باعوا تيبسنا لنا
فاليبستين بدرهمين
للمستحيل مشى وطن
ألف الحرائق والثلوج
قام لعجل السامري
ينسفه في يم الخروج
حرم صلاة الخوف
إذ بدا عزم العروج
قد آن موج لأرضه
قد شذ قبره إذ يموج
(الجوهري عمر بن عبدالعزيز )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق