.................................... بِلادي قِبلَةُ الدُّنيا .....................................
..... الشاعر .....
..... محمد عبد القادر زعرورة ....
القُدسُ قُدسي والبِلادُ بِلادي
ما زالَ يَخفُقُ في هَواها فُؤادي
لَن أستَكينَ وَلَن أَرمِ سِلاحي
حَتَّى أُحَرِّرَها من رِجسِ الأعادي
كُلُّ ذَرَّاتِ التُُرابِ فيها مُقَدَّسَةٌ
مِن نَهرِها لِلبَحرِ لِلصَّحراءِ والوادي
وَكُلُّ تُرابِها جُبِلَ بِعِطرِ دَمٍ
مِنَ الشُّهَداءِ آبائي وَأجدادي
وَتِلالُها شَهِدَت نَبيلَ كِفاحِهِم
وَثَورَةَ الشَُعبِ بِوَجهِ الاستِبدادِ
فَلا السَّجنُ يُخيفُهُم وَيُرعِبُهم
وَلا المَوتُ يُنهيهِم على يَدِ الجَلَّادِ
هُم شُعلَةُ النَُارِ لِلأحرارِ تَلتَهِبُ
بِوَطَنِ الإباءِ وَهُم نُورٌ لأحفادي
فَلا يَعلو فَوقَ هَواها هَوَىً
وَلا يَخفِقُ إلَّا لِهَواها فُؤادي
مَهدُ الحَضارةِ مُنذُ ان وُجِدَت
تاريخُها فَخرٌ لِلعِزِّ وَالأَمجادِ
فيها حَضاراتٌ وَأديانٌ سَمَت
وَالقِبلَةُ الأولى وَخَيرٌ لِلعِبادِ
وَالتُِينُ وَالزَّيتونُ مِحرابُ الهَنا
وَالنَّهرُ المُقَدَُسُ طُهرٌ لِلعِمادِ
كُلُُ التُُرابِ تُرابي في فِلِسطيني
الَّتي نَعشَقُها وَهِيَ في الأَكبادِ
بِلادي دُرَُةُ الكَونِ بِلا جَدَلٍ
أُقَدِّسُها وَأفديها بِكُلِّ أولادي
رُبِطَت أرضُ بِلادي في السَّماءِ
فَقُدِّسَت وَتَفاخَرَ الأبناءُ كَالأجدادِ
بِلادي قِبلَةُ الدُّنيا وَمُهجَتُها
وَجَنَّةُ الَّلهِ على الأرضِ بِلادي
فَلا أستَبدِلُ شِبرَاً مِن ثَراها
بِأرضِ الكَونِ وَلن أقبَلَ بِإلحادِ
فَذي أرضي وَذا وَطَني وَأَقداسي
وَمِعراجُ نُبوءَاتي وَأرواحي وَمِيعادي
............................
..... الشاعر .....
..... محمد عبد القادر زعرورة .......
..... الشاعر .....
..... محمد عبد القادر زعرورة ....
القُدسُ قُدسي والبِلادُ بِلادي
ما زالَ يَخفُقُ في هَواها فُؤادي
لَن أستَكينَ وَلَن أَرمِ سِلاحي
حَتَّى أُحَرِّرَها من رِجسِ الأعادي
كُلُّ ذَرَّاتِ التُُرابِ فيها مُقَدَّسَةٌ
مِن نَهرِها لِلبَحرِ لِلصَّحراءِ والوادي
وَكُلُّ تُرابِها جُبِلَ بِعِطرِ دَمٍ
مِنَ الشُّهَداءِ آبائي وَأجدادي
وَتِلالُها شَهِدَت نَبيلَ كِفاحِهِم
وَثَورَةَ الشَُعبِ بِوَجهِ الاستِبدادِ
فَلا السَّجنُ يُخيفُهُم وَيُرعِبُهم
وَلا المَوتُ يُنهيهِم على يَدِ الجَلَّادِ
هُم شُعلَةُ النَُارِ لِلأحرارِ تَلتَهِبُ
بِوَطَنِ الإباءِ وَهُم نُورٌ لأحفادي
فَلا يَعلو فَوقَ هَواها هَوَىً
وَلا يَخفِقُ إلَّا لِهَواها فُؤادي
مَهدُ الحَضارةِ مُنذُ ان وُجِدَت
تاريخُها فَخرٌ لِلعِزِّ وَالأَمجادِ
فيها حَضاراتٌ وَأديانٌ سَمَت
وَالقِبلَةُ الأولى وَخَيرٌ لِلعِبادِ
وَالتُِينُ وَالزَّيتونُ مِحرابُ الهَنا
وَالنَّهرُ المُقَدَُسُ طُهرٌ لِلعِمادِ
كُلُُ التُُرابِ تُرابي في فِلِسطيني
الَّتي نَعشَقُها وَهِيَ في الأَكبادِ
بِلادي دُرَُةُ الكَونِ بِلا جَدَلٍ
أُقَدِّسُها وَأفديها بِكُلِّ أولادي
رُبِطَت أرضُ بِلادي في السَّماءِ
فَقُدِّسَت وَتَفاخَرَ الأبناءُ كَالأجدادِ
بِلادي قِبلَةُ الدُّنيا وَمُهجَتُها
وَجَنَّةُ الَّلهِ على الأرضِ بِلادي
فَلا أستَبدِلُ شِبرَاً مِن ثَراها
بِأرضِ الكَونِ وَلن أقبَلَ بِإلحادِ
فَذي أرضي وَذا وَطَني وَأَقداسي
وَمِعراجُ نُبوءَاتي وَأرواحي وَمِيعادي
............................
..... الشاعر .....
..... محمد عبد القادر زعرورة .......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق