"لعله الان يدرك"
*************
لعلهُ الآنَ يدركُ
كيفَ تشابكتْ خطوطُ يدِهِ ..
وتسربَتْ من كفِّهِ
بصمةُ الإبهامِ ..و
لعلهُ الآنَ يدركُ غموضَ
صرختِهِ الأولىٰ ..
وأنَّهُ محْضُ غفوةٍ عابرةٍ
أو رؤىً ..
من يقظةِ أحلامٍ
لعلَّهُ الآنَ يحدِّثُ نَفْسَهُ
و لا يسأَلُها..
ويرىٰ من ثقبِ روحِهِ
كيفَ ترحلُ عن ضفافِهِ
قواربُ الأيامِ ..
ولعلهٰ الآنَ يمسكُ جمرةِ
الغيابِ من منتصفِها..
ويشتعلُ عودُ ظلِّهِ
كدخانٍ يتلاشىٰ
رويداً رويداً
تحتَ جِنْحِ الظلامِ ..
لعلَّهُ ولعلَّهُ الآنَ يدركُ مسافةَ الترابِ
ورحلةً ما أنْ بدأتْ ستنتهي..
بكفٍّ لاتحملُ منديلاً ..
وإنما بحثُ رملٍ
وذرُّ غمامٍ ..
*****************
محمد المحزون/العراق
كانون الاول 2018
*************
لعلهُ الآنَ يدركُ
كيفَ تشابكتْ خطوطُ يدِهِ ..
وتسربَتْ من كفِّهِ
بصمةُ الإبهامِ ..و
لعلهُ الآنَ يدركُ غموضَ
صرختِهِ الأولىٰ ..
وأنَّهُ محْضُ غفوةٍ عابرةٍ
أو رؤىً ..
من يقظةِ أحلامٍ
لعلَّهُ الآنَ يحدِّثُ نَفْسَهُ
و لا يسأَلُها..
ويرىٰ من ثقبِ روحِهِ
كيفَ ترحلُ عن ضفافِهِ
قواربُ الأيامِ ..
ولعلهٰ الآنَ يمسكُ جمرةِ
الغيابِ من منتصفِها..
ويشتعلُ عودُ ظلِّهِ
كدخانٍ يتلاشىٰ
رويداً رويداً
تحتَ جِنْحِ الظلامِ ..
لعلَّهُ ولعلَّهُ الآنَ يدركُ مسافةَ الترابِ
ورحلةً ما أنْ بدأتْ ستنتهي..
بكفٍّ لاتحملُ منديلاً ..
وإنما بحثُ رملٍ
وذرُّ غمامٍ ..
*****************
محمد المحزون/العراق
كانون الاول 2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق