#همسة_حب
لم أبالي.. ودخلت دهاليز الحب
........
طريق كنت أظنه مفروشٌ بالورد والياسمين
متوجٌ بكلام معسول من الحب والحنين ......
وينتهي اللقاء بعناق طويل. ......
لم أبالي كطفل صغير ......
رحت أحبو ....
في مدينة كبيرة من الضباب ...
لم يعترني الخوف .....
لأنني لم أدرك حينها
معنى الخوف ......
معنى الوجع ......
في منتصف الطريق أصابتني الدهشة
من طول المسير
وجعٌ لئيم اعترى جسدي
تشققت يدي
وجفت حنجرتي
كنت صغيرة لا أعرف إلى أين المسير
برئية لدرجة إنْ نظرتِ بعيني ..ستشفق لحالي
و تبكيك آلامي وجراحاتي وليلي الطويل
كبرت نعم كبرت
بما يكفي ......
لأضمد جراحاتي بنفسي ......
و أضع على الجرح ملحاً ......
دون صهيل لآلمي وشهقاتي .....
وألملم شذرات روحي .....
علمتني الحياة .....
دروسا لا تنسى.......
ضحك لي قدري ....
وكنت أنت ......
لحظات لقائي بك لاتنسى ....
أنهارت أمام عينيك كل الابجدايات
و تعملق الحب غيما مزنا
وتكاثف الحب
هطلا رخا.....
لقلوب تبكي مع المطر
ترقص مع المطر
تغني للمطر
ولكل منا قراءة مختلفة
أتت مواسم الخير مع هطلك المدرار
لم أكن أستطيع استيعاب
هذا الكم الهائل
تفجرت ينابيعي....
و أزهر ربيعي ......
جاءني الحب دفعة واحدة
ليغسل غبار المدينة
و يمسح دموعي الحزينة
و يشبع روحي السقيمة
دائم الحضور أنت ....
أتنفس عطرك. ......
و أذوب بين يديك
كقطعة من السكر
رحلتي معك قصيدة
تعزف لآخر العمر
على نفس الوتر
أحبك ومن حبك لا اكتفي
نقطة على أخر السطر
و انتهى............
بقلمي جهينة الجندي
لم أبالي.. ودخلت دهاليز الحب
........
طريق كنت أظنه مفروشٌ بالورد والياسمين
متوجٌ بكلام معسول من الحب والحنين ......
وينتهي اللقاء بعناق طويل. ......
لم أبالي كطفل صغير ......
رحت أحبو ....
في مدينة كبيرة من الضباب ...
لم يعترني الخوف .....
لأنني لم أدرك حينها
معنى الخوف ......
معنى الوجع ......
في منتصف الطريق أصابتني الدهشة
من طول المسير
وجعٌ لئيم اعترى جسدي
تشققت يدي
وجفت حنجرتي
كنت صغيرة لا أعرف إلى أين المسير
برئية لدرجة إنْ نظرتِ بعيني ..ستشفق لحالي
و تبكيك آلامي وجراحاتي وليلي الطويل
كبرت نعم كبرت
بما يكفي ......
لأضمد جراحاتي بنفسي ......
و أضع على الجرح ملحاً ......
دون صهيل لآلمي وشهقاتي .....
وألملم شذرات روحي .....
علمتني الحياة .....
دروسا لا تنسى.......
ضحك لي قدري ....
وكنت أنت ......
لحظات لقائي بك لاتنسى ....
أنهارت أمام عينيك كل الابجدايات
و تعملق الحب غيما مزنا
وتكاثف الحب
هطلا رخا.....
لقلوب تبكي مع المطر
ترقص مع المطر
تغني للمطر
ولكل منا قراءة مختلفة
أتت مواسم الخير مع هطلك المدرار
لم أكن أستطيع استيعاب
هذا الكم الهائل
تفجرت ينابيعي....
و أزهر ربيعي ......
جاءني الحب دفعة واحدة
ليغسل غبار المدينة
و يمسح دموعي الحزينة
و يشبع روحي السقيمة
دائم الحضور أنت ....
أتنفس عطرك. ......
و أذوب بين يديك
كقطعة من السكر
رحلتي معك قصيدة
تعزف لآخر العمر
على نفس الوتر
أحبك ومن حبك لا اكتفي
نقطة على أخر السطر
و انتهى............
بقلمي جهينة الجندي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق