محض برستيج:
رسمتُه لنفسي
فأسر لي أنفاسي
تداولتني الأفواه
نحتت لي تمثالا
يخلد مثاليتي
على محيا الزمان
ويبقيني شامخا
بلا عيب أو نقصان
إنسان أسطوري
لا يجري عليه
قانون الحياه
وأنا في حقيقتي
قد حُشرت
في زاويا الألم
القاسية والحادة
أنثلم من نظرة الكمال
والإعجاب الممشوقة
المصوبة نحوي
تجاه حلتي البراقة
وباطنها رث وبالي
يعكس انصهار حالي
من براكين واقع أليم
لم يرحم براءة أحلامي
ومؤانستي لضحايا
الحلم بالعالم المثالي
بقلم: أناستاسيا آمال#
رسمتُه لنفسي
فأسر لي أنفاسي
تداولتني الأفواه
نحتت لي تمثالا
يخلد مثاليتي
على محيا الزمان
ويبقيني شامخا
بلا عيب أو نقصان
إنسان أسطوري
لا يجري عليه
قانون الحياه
وأنا في حقيقتي
قد حُشرت
في زاويا الألم
القاسية والحادة
أنثلم من نظرة الكمال
والإعجاب الممشوقة
المصوبة نحوي
تجاه حلتي البراقة
وباطنها رث وبالي
يعكس انصهار حالي
من براكين واقع أليم
لم يرحم براءة أحلامي
ومؤانستي لضحايا
الحلم بالعالم المثالي
بقلم: أناستاسيا آمال#

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق