................ بَدرٌ أَطَلَّ ...............
....الشاعر .....
....... محمد عبد القادر زعرورة .....
بَدرُ أَطَلَّ عَلَيَّ مِن فَوقِ السَّحابِ
رَقَصَت لَهُ أهدابُ عَيني وَثِيابي
لِنورِهِ هَتَفَتْ شِفاهي بِكُلِّ شَوقٍ
أَنتَ زَهرَةُ العُمرِ وَروحي وَشَبابي
إِنِّي أُحِبُّكَ مُذْ رَأيتُكَ في عُيوني
بَدرٌ يُطِلُّ عَلَيَّ مِن خَلفِ القِبابِ
وَهَواكَ باقٍ في فُؤادي كامِنٌ
كَالجَمرِ يَكويني إن أَغلَقتُ بابي
الشَّوقُ يَدفَعُني إلَيكَ يَشُدُّني
وَما عَرَفتُ النَّومَ مِن بَعدِ الغِيابِ
يُراوٍدُني هَواكَ فَلا أعرِفُ نَوماً
وَلا أُغمِضَتْ عَينايَ وَأُطبِقَتْ أهدابي
كُلُّ السَّعادَةِ في رُؤاكَ بِجانِبي
سَأُحَلِّقُ كَاليَمامَةِ حينَ تَطرُقُ بابي
وَأهتِفُ بِالصَّوتِ الرَّخيمِ مُغَرِّدَةً
هَذا حَبيبي قَد أطفا اِلتِهابي
.............
.... الشاعر ......
...... محمد عبد القادر زعرورة ....
....الشاعر .....
....... محمد عبد القادر زعرورة .....
بَدرُ أَطَلَّ عَلَيَّ مِن فَوقِ السَّحابِ
رَقَصَت لَهُ أهدابُ عَيني وَثِيابي
لِنورِهِ هَتَفَتْ شِفاهي بِكُلِّ شَوقٍ
أَنتَ زَهرَةُ العُمرِ وَروحي وَشَبابي
إِنِّي أُحِبُّكَ مُذْ رَأيتُكَ في عُيوني
بَدرٌ يُطِلُّ عَلَيَّ مِن خَلفِ القِبابِ
وَهَواكَ باقٍ في فُؤادي كامِنٌ
كَالجَمرِ يَكويني إن أَغلَقتُ بابي
الشَّوقُ يَدفَعُني إلَيكَ يَشُدُّني
وَما عَرَفتُ النَّومَ مِن بَعدِ الغِيابِ
يُراوٍدُني هَواكَ فَلا أعرِفُ نَوماً
وَلا أُغمِضَتْ عَينايَ وَأُطبِقَتْ أهدابي
كُلُّ السَّعادَةِ في رُؤاكَ بِجانِبي
سَأُحَلِّقُ كَاليَمامَةِ حينَ تَطرُقُ بابي
وَأهتِفُ بِالصَّوتِ الرَّخيمِ مُغَرِّدَةً
هَذا حَبيبي قَد أطفا اِلتِهابي
.............
.... الشاعر ......
...... محمد عبد القادر زعرورة ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق