يا خير ما كتب المداد ورددا
في اللوح محمود وعندي محمدا
ذرفت عيوني حين همت بلفظه
إسم تسامى في السماء وغردا
كم لاذ خفقي من ذنوبى وانطوى
والنار تأكل من حشاشي السؤددا
أعلم يقينا أني مجرم يا نبي
لكن حبك في الفؤاد تعبدا
كم قد جثثت بقول فحش في الدجى
أصبحت أنكر أني جئت الفرقدا
ليس ميلادك ما دعاني أهمس
بالقول إن كان المقال سيشهدا
لكن ذنبي في عصية خالقي
ندب الحروف لنور وجهك أرشدا
والقوم حادوا عن طريق هدايتك
فالطفل ينبت بين أب الحدا
والأم تصرخ في الربوع برقصة
لا ترتضيك بأي رب أرمدا
زج الخلائق ألف مذهب في الرؤى
وتكالبوا حين بن كلب تأسدا
عبد العبيد عباد ضلهم الأفق
فتكبروا وتنابذوا فتمددا
حدنا بوجهتنا لقبلة هالك
وتركنا وجهة من بح صوته أشهدا
أنت النبي ونحن في بيدائنا
ظلت غمامة فضل ربك تنشدا
من لي سوى من كان حبا للإله
يشفع لمذنب في براثنه الهدى
بقلم (الجوهري عمر بن عبدالعزيز )
في اللوح محمود وعندي محمدا
ذرفت عيوني حين همت بلفظه
إسم تسامى في السماء وغردا
كم لاذ خفقي من ذنوبى وانطوى
والنار تأكل من حشاشي السؤددا
أعلم يقينا أني مجرم يا نبي
لكن حبك في الفؤاد تعبدا
كم قد جثثت بقول فحش في الدجى
أصبحت أنكر أني جئت الفرقدا
ليس ميلادك ما دعاني أهمس
بالقول إن كان المقال سيشهدا
لكن ذنبي في عصية خالقي
ندب الحروف لنور وجهك أرشدا
والقوم حادوا عن طريق هدايتك
فالطفل ينبت بين أب الحدا
والأم تصرخ في الربوع برقصة
لا ترتضيك بأي رب أرمدا
زج الخلائق ألف مذهب في الرؤى
وتكالبوا حين بن كلب تأسدا
عبد العبيد عباد ضلهم الأفق
فتكبروا وتنابذوا فتمددا
حدنا بوجهتنا لقبلة هالك
وتركنا وجهة من بح صوته أشهدا
أنت النبي ونحن في بيدائنا
ظلت غمامة فضل ربك تنشدا
من لي سوى من كان حبا للإله
يشفع لمذنب في براثنه الهدى
بقلم (الجوهري عمر بن عبدالعزيز )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق