النظرة العرجاء:
وددت استعارة دمعة
أغري بها شفقتهم عليّ
أليّن بها قلوبهم
وأضمن مكانتي
كواهن عاجز بينهم
أغازل النقود في جيوبهم
أتحايل على عطائهم
فيربو استثماري
في صميم مشاعرهم
هذا في بياض الساعات
وفي سوادها
أحيي مع شلتي
أسعد السهرات
ولازمت عادتي
مواصلا التلاعب
بثغرات شخصيتي
لأسكت جموح نهمها
"هل من مزيد"
طمعا في كرم الآتي
حتى صفعتني أحرف
جففت شراهتي
وألجمت تماديّ
في تسول الهبات
فتساقطت علّي
رعشة اهتزّ لها
خجلي المسجى
في سبات الذات
حينما قال لي
هامسا في أذني:
كيف ستقابل
من أكرم وجهك
بمثل صنيعك؟
ألهذا خُلقتْ؟
وبهذا أُمرتْ؟
لقد زلزلني
بل بعثرني
ولم أجد قط
جمع شتاتي
هناك فقط حررتُ
دمعتي لتؤانس
ذعري وتصدعاتي
ياه لأول مرة
أتكرم على نفسي
بحفنة من العبرات
بالمجان ومن صنعي
حقا الفقد قاس
والأقسى منه
غربتي عنّي
وحنيني لأوبتي
لذاتي
علّني أتداركها
من الهلاك
وأظفر بنجاتي
بقلم: أناستاسيا بطرس#
وددت استعارة دمعة
أغري بها شفقتهم عليّ
أليّن بها قلوبهم
وأضمن مكانتي
كواهن عاجز بينهم
أغازل النقود في جيوبهم
أتحايل على عطائهم
فيربو استثماري
في صميم مشاعرهم
هذا في بياض الساعات
وفي سوادها
أحيي مع شلتي
أسعد السهرات
ولازمت عادتي
مواصلا التلاعب
بثغرات شخصيتي
لأسكت جموح نهمها
"هل من مزيد"
طمعا في كرم الآتي
حتى صفعتني أحرف
جففت شراهتي
وألجمت تماديّ
في تسول الهبات
فتساقطت علّي
رعشة اهتزّ لها
خجلي المسجى
في سبات الذات
حينما قال لي
هامسا في أذني:
كيف ستقابل
من أكرم وجهك
بمثل صنيعك؟
ألهذا خُلقتْ؟
وبهذا أُمرتْ؟
لقد زلزلني
بل بعثرني
ولم أجد قط
جمع شتاتي
هناك فقط حررتُ
دمعتي لتؤانس
ذعري وتصدعاتي
ياه لأول مرة
أتكرم على نفسي
بحفنة من العبرات
بالمجان ومن صنعي
حقا الفقد قاس
والأقسى منه
غربتي عنّي
وحنيني لأوبتي
لذاتي
علّني أتداركها
من الهلاك
وأظفر بنجاتي
بقلم: أناستاسيا بطرس#

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق