وتتعفف
في لبسها
وفي مشيتها
وفي نظراتها
خجلى هي ...
أنيقة بكبربائها
شامخة بأخلاقها
مثلكنَّ هي أنثى
ومثلكنَّ في احاسييها
وفي مشاعرها ...
وفي نعومتها وربما أكثر
مثلكنَّ في ثقافتها وفي
علمها وآدابها ...
مثلكنَّ في قلبها وعاطفتها
وفي وفائِها وربما أكثر
مثلكنَّ تشعر بحرارة الطقس
وفي برودة الشتاء وفي
تغييرالفصول ...
لكنها ...
تفضل نار الطقس
على نار الاخره
تفضل ستر مفاتن الانوثه
على أن تحاسب عليها
هكذا هي الأنثى
جميلة هي في كل شيء
جمالها في بيتها
وزينتها في بيتها
وجمالها ليس
سلعة تعرض
كم انت راقية
وكم انت كاملة
وكم تبحثين عن
النعيم في آخرتك
أيتها الأنثى التي
تعرف دينها وخلقها
لكِ اقول :
حافظي على ما انت عليه
بوركتِ كما أنت
فليباركك رب
السموات والأرض
لكِ نعيم الدنيا
ونعيم الاخره
بقلمي
تغريد الحاج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق