وإن رياض القلب أمست فيافيا
وهل أنت إلا في هواك الفواجع
لماذا يجوب الصمت والبعد بيننا
وتنسى ...وحرفي في القصيدة شافع
تغيب وتبكي باليراع خواطري
تظل باضلاعي تجول المواجع
كأني على جمر القوافي مسهد
وأهذي و أنسي في الليالي المدامع
حبيبي ألا فاقرب تناديك وحدتي
لأن سيوف الهجر دوما قواطع
بحرفي ازف النبض عشقا وأصطلي
وكل كياني للصبابة خاضع
وتأتي توافيني كحلم تزورني
وإني بطيف منك راض ٍ وقانع
ضياء تولى في نهاري ولا أرى
فهل سوف تلقاني الشموس السواطع
ألا عد نغني في الصباح فإننا
نسائم وجد طرزتها الأصابع
سدرة أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق