الخميس، 20 سبتمبر 2018

عطش وظما * * * بقلم الشاعر المتالق توفيق الفاطمي

عطش وظما
وخيام تشبه المحراب
 وصلاة لن تنقطع أبدا
ركوع وسجود وقرآن وترتيل
وليلا لايود الشروق
مااوفاك أيها الليل
واطفال ورضيع وأمام عليل
وصحابة لا يوجد
 نظير لهم في زمن
 الشدائد زمن الخوف
 وجود هؤلاء قليل
وحسين وأهل بيت
 رسولا امنوا في كتاب
 الله والتنزيل
وأخا يكنى أبا الفضل
هو العباس الذي عن
سيوف الموت لن يميل
هو التضحية هو
الفداء هو عنوان
الطف الجميل
عتبي عليك أيها الفرات تروي
الجميع وشاهدا عليك النخيل
ماذا دهاك
تروي قوم يزيد وترتع بك الخيل
واهل بيت الرسول
عطاشى لقد كنت
أيها النهر بخيل
ماذا دهاك
كافرا انت متل
هولاء القوم
والرضيع شاهدا
عليك ودليل
مات عطشانا
 بين جرفيك قتيل
ارتدوا اهل بيت الرسول سيوف الحق
وسيوف قوم يزيد ارتدت وجه قابيل
وانفض الليل وبدأ شروق الشمس
ارتدى الحسين رحمة الله درعا
وارتدى قوم يزيد الرجس
ارتدى العباس التضحية  وكانت
لكل البشر درس
ارتدت زينب ثوب الصبر واخفت الجراح وهي عبرات تتنفس
وزف القاسم قتيلا ليلة العرس
حرقت خيام اهل الرسول
وانتصر على سيف
يزيد دم الحسين المقتول
الطف معركة تجمعت فيها كل الفصول
فصل الوفاء وفصل التضحية وفصل الشجاعة والاصول
 لن يبتغي الحسين الا الاصلاح في دين جده ونال من الله القبول
الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنه هكذا كل النصوص تقول
هنيئا لك مولاتي البتول
هنيئا لك مولاي على اولادك فحول وفحول
كتبوا تاريخ الشهاده على صحف الزمان بالدماء ستبقى دهرا ولن تزول
20/9/2018
توفيق الفاطمي

عظم الله لنا ولكم الأجر في ذكرى استشهاد الإمام الحسين  روحي له الفداء وأهل بيته واصحابه الميامين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وطني الكبير * * * بقلم الشاعر المتالق الشاعر احمد اورفلي

..........وطني الكبير..............  وطني الكبير المهدم كيف ارسمه                              قد ضاعت معالمه بين طامع وقابع  من فجر ال...