نظرت في وجهه المقيم في قلبها ...وحدثته بصمت بقصص تبدأ ولن تنتهي وتاهت ملامح الحزن حين قد بدأت
فهي لا تسير إلى نهايه حتى النهايات بوصله قد وقفت
منتظرة ان تتقبل نفسها ..مع أنها اعتادت أن تكون خاتمه للأحداث وللأشياء وللقصص قد رسمت
لبست ثوب الظروف والنفوس وتمنطقت بزناد الحروب وعند بابها وقفت
كان يوما يخفي نصف الجمال وعندما مرت مسرعة من امام مرآتها ذهلت
رأت تجاعيد قد تلبدت بانتظار غيث لقاء اصاب سنوات عمرها بالمحل فبكت
تلمست بعض الأمل الداكن في عينين بالدمع اغرورقت
قد صار بريقهما يستنجد بنور مسافر في كل الاتجاهات تطارده العتمه بالفرح استنجدت
عبث يتلو نفسه آية للزمان والمكان...! ظنت نفسها بلقيس وبانتظاره سنوات لشبابها قد غدرت
رحل ربيع عمرها حين خان الخريف كل فصول الانتظار وثياب الفرح عن سعادتها شقت
فهي لا تسير إلى نهايه حتى النهايات بوصله قد وقفت
منتظرة ان تتقبل نفسها ..مع أنها اعتادت أن تكون خاتمه للأحداث وللأشياء وللقصص قد رسمت
لبست ثوب الظروف والنفوس وتمنطقت بزناد الحروب وعند بابها وقفت
كان يوما يخفي نصف الجمال وعندما مرت مسرعة من امام مرآتها ذهلت
رأت تجاعيد قد تلبدت بانتظار غيث لقاء اصاب سنوات عمرها بالمحل فبكت
تلمست بعض الأمل الداكن في عينين بالدمع اغرورقت
قد صار بريقهما يستنجد بنور مسافر في كل الاتجاهات تطارده العتمه بالفرح استنجدت
عبث يتلو نفسه آية للزمان والمكان...! ظنت نفسها بلقيس وبانتظاره سنوات لشبابها قد غدرت
رحل ربيع عمرها حين خان الخريف كل فصول الانتظار وثياب الفرح عن سعادتها شقت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق