......................................حُبٌّ عَلى الثَّلجِ ..................................
.....الشاعر .....
..... محمد عبد القادر زعرورة ....
أرسَلَت لي لِتراني
ثُمَّ قالَت :
كَيفَ حالُكَ يا حَبيبي ؟؟؟ ......
بَعدَ أعوامٍ طَويلةٍ
كَيفَ تَحيا ؟؟؟
هَل نَسيتَ لي دُروبي ؟؟؟ ........
كَيف تَمضي في حَياتِكَ ؟؟؟
وَحَياتي آاااااااهٍ
لَيتَكَ كُنتَ نَصيبي .......
هَلْ نَسيتَ ؟؟؟
يَومَ كُنَّا نَلعَبُ الغُمٍِيضَةَ
في السَّفحِ الخَصيبِ ........
هَلْ نَسيتَ ؟؟؟ !!!
يَومَ وَقَعَت عَروسُ الثَّلجِ
وَابتَلَّت ثِيابي .......
وَحَمَلتَني لِلدَّارِ
والأطفالُ تَبكي حَولَنا
عِندَ الغَروبِ ..........
وَقَرَعتَ بابَ الدَّارِ
فَرَدَّت جَدَُتي الشَّقراءُ
تَسألُ مَن بِبابي ؟؟؟ ........
فَصَرَختُ قائِلَةً
أنا يا جَدَّتي
أمَّا أنتَ
لُذتَ بِالبابِ الجَنوبي ........
وَرأتْني جَدَّتي !!!
وَقَد بَلَّلَني المَاءُ
فَهَمَّتْ بِالقَضيبِ ...........
وَسارت خَلفَكَ بِالعَصا !!!
فَصِحْتُ بِها
لاااااا يا جَدَّتييييييي
هَذا حَبيبي ..........
أَتَذكُرُ ؟؟؟!!!
ذَلِكَ اليَومَ الجَميلَ ؟؟؟!!!
عِندَ سُقوطِ الثَّلجِ
تَحمِلَني ... يَرقُصُ فُؤادي يا حَبيبي .....،.
وَغَرَّدَت رُوحي
وَقالت لِلّدُّنا
وَالأطفالُ تَسمَعُنا
أنننننننننتَ حَبِيييييبِي .......
عَشِقتُكَ عِشقَاً
تَميلُ لَهُ الجِبالُ الرَّاسِياتُ
وَيَعنُو لَهُ يُقَدُِرُهُ
الحَبيبَةُ وَالحَبيبُ ......
أُحِبُّببببكَ
وَإن ذَابَ الفُؤادُ
كَذَوبِ الثَّلجِ
أو ذَابَ شَبابي .......
أُحِبُّبببببببكَ
مَهمَا امتَدَُ الدَُهرُ فِيَّ
وَإن جَرَّتْ ثِيابي عَلى الدُّروبِ ......
أُحِبُّببببببكَ
وَإن طَالَ الزَّمانُ فِيَّ
فَإنَّ الأمسَ
مَا زَالَ كِتابي .....
أُحِبُّبببببببكَ
يَا عِشقُ الصَّبايا
وَيا حُبٌّ تَجَذَّرَ في خِضابي ......
أُحِبُّببببببكَ
أنتَ أوَُلُ مَن يَكتُبُ حَرفَاً
مِن حُروفِ الحُبِّ
عَلى صُحُفِ كِتابي .......
أُحِبُّبببببكَ
أنتَ أوَّلُ مَن رَسَمَ السَّعادَةَ
عَلى وَجهي
وَزَخرَفَ لِي ثِيابي ......
أوَّاااااااااهُ يا عِشقٌ
رَأى النُّورَ
مَا بَينَ الجَداوِلِ وَالهِضابِ ......
كُنَّا نَعيشُ
أيَّامَاً وَأعوامَاً
مِنَ العِشقِ
بَينَ أشجارِ الصَّنَوبَرِ والتُّرابِ .......
وَتَنَهَّدَت
وَسَعادَةُ الأطفالِ تَغمُرُها
وَقالتْ :
الحُبُّ أعذَبًهُ وَلا يَحلو
إلَّا ...إذا وُلِدَ
بِمَرحَلَةِ الطُّفولَةِ والشَّبابِ ......
أوَّااااااهُ ....يا حُبٌّ
سَقَيناهُ بِمَاءِ الثَّلجِ
والبَرَدِ المُطَهَّرِ وَالسَُحَابِ ......
مَا زِلتُ أعشَقُكَ ...وَأبقَى
وَإن ذَابَ الفُؤادُ
كَذَوبِ الثَّلجِ
أو ذَابَ شَبابي .........
وَسَأبقى أعشَقُكَ
إلى أن يُريدُ الَّلهُ
وَيَحضُنُني تُرابي .........
.............................
.....الشاعر .....
..... محمد عبد القادر زعرورة .....
.....الشاعر .....
..... محمد عبد القادر زعرورة ....
أرسَلَت لي لِتراني
ثُمَّ قالَت :
كَيفَ حالُكَ يا حَبيبي ؟؟؟ ......
بَعدَ أعوامٍ طَويلةٍ
كَيفَ تَحيا ؟؟؟
هَل نَسيتَ لي دُروبي ؟؟؟ ........
كَيف تَمضي في حَياتِكَ ؟؟؟
وَحَياتي آاااااااهٍ
لَيتَكَ كُنتَ نَصيبي .......
هَلْ نَسيتَ ؟؟؟
يَومَ كُنَّا نَلعَبُ الغُمٍِيضَةَ
في السَّفحِ الخَصيبِ ........
هَلْ نَسيتَ ؟؟؟ !!!
يَومَ وَقَعَت عَروسُ الثَّلجِ
وَابتَلَّت ثِيابي .......
وَحَمَلتَني لِلدَّارِ
والأطفالُ تَبكي حَولَنا
عِندَ الغَروبِ ..........
وَقَرَعتَ بابَ الدَّارِ
فَرَدَّت جَدَُتي الشَّقراءُ
تَسألُ مَن بِبابي ؟؟؟ ........
فَصَرَختُ قائِلَةً
أنا يا جَدَّتي
أمَّا أنتَ
لُذتَ بِالبابِ الجَنوبي ........
وَرأتْني جَدَّتي !!!
وَقَد بَلَّلَني المَاءُ
فَهَمَّتْ بِالقَضيبِ ...........
وَسارت خَلفَكَ بِالعَصا !!!
فَصِحْتُ بِها
لاااااا يا جَدَّتييييييي
هَذا حَبيبي ..........
أَتَذكُرُ ؟؟؟!!!
ذَلِكَ اليَومَ الجَميلَ ؟؟؟!!!
عِندَ سُقوطِ الثَّلجِ
تَحمِلَني ... يَرقُصُ فُؤادي يا حَبيبي .....،.
وَغَرَّدَت رُوحي
وَقالت لِلّدُّنا
وَالأطفالُ تَسمَعُنا
أنننننننننتَ حَبِيييييبِي .......
عَشِقتُكَ عِشقَاً
تَميلُ لَهُ الجِبالُ الرَّاسِياتُ
وَيَعنُو لَهُ يُقَدُِرُهُ
الحَبيبَةُ وَالحَبيبُ ......
أُحِبُّببببكَ
وَإن ذَابَ الفُؤادُ
كَذَوبِ الثَّلجِ
أو ذَابَ شَبابي .......
أُحِبُّبببببببكَ
مَهمَا امتَدَُ الدَُهرُ فِيَّ
وَإن جَرَّتْ ثِيابي عَلى الدُّروبِ ......
أُحِبُّببببببكَ
وَإن طَالَ الزَّمانُ فِيَّ
فَإنَّ الأمسَ
مَا زَالَ كِتابي .....
أُحِبُّبببببببكَ
يَا عِشقُ الصَّبايا
وَيا حُبٌّ تَجَذَّرَ في خِضابي ......
أُحِبُّببببببكَ
أنتَ أوَُلُ مَن يَكتُبُ حَرفَاً
مِن حُروفِ الحُبِّ
عَلى صُحُفِ كِتابي .......
أُحِبُّبببببكَ
أنتَ أوَّلُ مَن رَسَمَ السَّعادَةَ
عَلى وَجهي
وَزَخرَفَ لِي ثِيابي ......
أوَّاااااااااهُ يا عِشقٌ
رَأى النُّورَ
مَا بَينَ الجَداوِلِ وَالهِضابِ ......
كُنَّا نَعيشُ
أيَّامَاً وَأعوامَاً
مِنَ العِشقِ
بَينَ أشجارِ الصَّنَوبَرِ والتُّرابِ .......
وَتَنَهَّدَت
وَسَعادَةُ الأطفالِ تَغمُرُها
وَقالتْ :
الحُبُّ أعذَبًهُ وَلا يَحلو
إلَّا ...إذا وُلِدَ
بِمَرحَلَةِ الطُّفولَةِ والشَّبابِ ......
أوَّااااااهُ ....يا حُبٌّ
سَقَيناهُ بِمَاءِ الثَّلجِ
والبَرَدِ المُطَهَّرِ وَالسَُحَابِ ......
مَا زِلتُ أعشَقُكَ ...وَأبقَى
وَإن ذَابَ الفُؤادُ
كَذَوبِ الثَّلجِ
أو ذَابَ شَبابي .........
وَسَأبقى أعشَقُكَ
إلى أن يُريدُ الَّلهُ
وَيَحضُنُني تُرابي .........
.............................
.....الشاعر .....
..... محمد عبد القادر زعرورة .....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق