التقينا بدون موعد
وكذلك افترقنا
خلعت الاوهام
تاجها المرصّع
وحلّتها المزركشة
وركنت عصاها السحرية
في جواربر الامس
وعاد الواقع الى بَلادَته
يجر اذيال ثوبه القديم
لا بسمة على وجهه
لا دقة في قلبه
لا انتظاراً. يشغله
أناديكي ايتها الاوهام
احلفك ان تنامي
تنامي تحت وسادتي
أو تنتظري خلف باب غرفتي
في حديقتي تحت نافذتي
أو أزهري في مزهريتي
واعدكِ ان اسقي براعمكِ
كل يومٍ حرفاًمن حروفي
//////هيام برهان///////
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق