.............................................. مَتى أراكِ ............................................
......الشاعر .....
.....محمد عبد القادر زعرورة ....
متى أرى عَينيكِ العسليتانِ
والقَدُُ الجميلُ يجري بِبُستاني
متى أرى الكفَّ الرَّقيقةَ
تمسحُ دمعتي وتنجلي أحزاني
متى أرى البسمةَ ملأت
شفَتيكِ سعادةً بِلونٍ أرجُواني
متى اراكِ شُفيتِ مِن سَقمِ
الغِيابِ عن عَيني ثواني
متى تعود أيُامُ الهوى
العُذريُّ بيننا ويغمُرُكِ حناني
فالبُعدُ عن عَينيكِ أجهَدَني
وأقعَدَني وأسقَمَني واضناني
عودي إليَّ من مَنفاكِ
واسقِني كأسَاً من التَُحنان
وزيديني من رُؤى عينيكِ
نظراتٍ تواسيني فأشعُرُ بالأمانِ
وزيديني من الشَّوقِ اشتِياقاً
لِعينيكِ لأشعُرَ قَربكِ بالحنانِ
الشَُوقُ يشُدُّني نَحوَكِ عودي
وامنَحيني ابتِساماتِ الأرجُوانِ
واسقِني نَظَراتُ عينيكِ نبعٌ
يرويني من شِدَةِ الظَّمَآنِ
غابت عيونُكِ عن عيوني
زمَناً طويلاً فشعرتُ بالحِرمانِ
وشَعرتُ بالشَّوقِ في عَينَيكِ
يزيدُ عن شُوقي لِخِلُاني
أدمَنتُ حُبَّكِ والشَّوقُ إليكِ
وعشِقتُ عينيكِ بحُبِّي تَبرُقانِ
حُبّي إليكِ حسنائي عظيمٌ
ويزدانُ بلونِ عينيكِ كياني
كما تهويني أهواكِ والشَّوقُ
لا يُغادرُني دقائقَ أو ثواني
فاسألي نبضاتِ قلبِكِ تُنبِئُكِ
عَنُي فيما مضى من الزَّمانِ
أيامَ نلهو كَصِبيانٍ بين أشجارِ
التُِينِ والرُُمانِ في البُستانِ
وعينُ الماءِ تَرقُبُنا وتَغبِطُنا
على هوانا في زمنِ الأماني
تُبارِكُنا وتجمعُنا زُرافاتٍ على
العَينِ وتَسقينا بُنَيَُاتٍ وصِبيانِ
لكنَُ الزَُمان فَرَّقَنا فأبقَينا
على الذِّكرى تدومُ في الأذهانِ
ويَنبِضُ قَلبَينا بها وَلَهَاً وشَوقاً
وتَذكِرَةً ما بينَ آذارٍ وَنِيسانِ
لُؤلُؤةٌ بعَينيَّ وزَنبَقَةٌ تُعَطُِرُني
كُلَّما مَرَّت ذِكراكِ في وُجداني
........................
......الشاعر .....
...... محمد عبد القادر زعرورة ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق