أنا والموت
_______________ #بقلم_أدميتوس
جلس بقربي نضراتهُ تخيفني
حاولت الهرب قال : الى أين يا #آدم !!
قلت : من أنت ؟؟ قال : أنا المـــوت فـ جلستُ باسمـــاً
وقلت : أين كنت ف أنا بنتضارك منذُ زمن !!
قال .. أتتعجل ..!!
قلت : وكيف لا وأنت الذي خطفتني قبلهم
سحبت أعزائي بعذر الاجل ..
ورحت متفاخراً ها أنا قدركم أين المفر !!
يا#آدم هذا هو القدر حقاً ..!الكل فاني وهالك ..
نعم فاني لكن لتشبع عيني منهم وليسكن صوتهم فكري ..
أيحق للتراب أن يعيش معهم ..
وأنا أعيش برفقة وساده مليئه بالدموع والحسره ..
وذكريات ك السجن حارسها الشوق والوهم !! ف اليتم صعب !!
كنتُ أتسائل لما الله وظع الماء في العيون ..!
ووجدتُ الجواب حين هطلت وجعاً لفقد أبهري !
يا #آدم .. لن أبقي لك شيء فتعود !!
أنا الذي خطفت جبروت وعنفوان جبابره
وسرقت أحلام أطفال وأمنيات كبار ..
أسمعني أذاً يامن جعلت جنتي تحت التراب ..
لا تخيفني ولا ترعبني ولا تهز ذاك النبض
قالوها قبلاً ( الذي أبتل لا يخشى المطر )
والحزن صار بلسماً لجرح أفكاري حتى أصاب عقلي الزهيمر
فأسمع مني ياقدري ويا مصير حاربني للان !!
حرصا على الحزن بعنا خطونا برؤى
حتى تذوب مواويلا بأيامي
حرصا على اللون أشعلت السؤال ولم
أعرف بأن دياجي التيه قدامي
وجئ بالورد خلف السور يسألني
ليل الكمنجات مذ ضيعت اوهامي
شمع غريب عيون كالسراب صدى
يعوي على شبح في المنتهى الدامي
كانت عيونهم جوع البحيرة
للنوارس البيض صارت كف فحامِ
امي الأنين وقد ادمنت بحتها
يعب موالها روحي والهامي
#ماما لا اعرف اكتب غير احساس وبعثرة حروف .. أحرقت طفلكِ
_____________________________
.. ويظل ذاك الوجع الدفين يسقي شبابنا شيخوخه !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق