قتلت كل حروفي
وجلست على أطلالها أرثي
آخر كلمة من القصيدة
وأنا أرقب دمائها تنزف كالسيل نحوي
غمست ريشة أضلعي بكل بأسي
في عمق شريان المقتول بهمسي
وكتبت على جدران العشق حبي
خانتتني أيضا دمائها ثانية ولم تصف جنوني بك وصدقي ...
كبر ذاك الاحساس بالحمق ولم يعد مداد محبرتي بالمهمة يوفي
قتلتها لعلك تفكر في نهاية لقصيده حبي
وأمنحك مجالا كافيا ....فكر ...كما تشاء فهل مهلة عمري لك تكفي ..
أجبني سأنتظر حتى ولو كنت وسط اللحد
سطر ردك وضعه شاهدة على قبري ...
وجلست على أطلالها أرثي
آخر كلمة من القصيدة
وأنا أرقب دمائها تنزف كالسيل نحوي
غمست ريشة أضلعي بكل بأسي
في عمق شريان المقتول بهمسي
وكتبت على جدران العشق حبي
خانتتني أيضا دمائها ثانية ولم تصف جنوني بك وصدقي ...
كبر ذاك الاحساس بالحمق ولم يعد مداد محبرتي بالمهمة يوفي
قتلتها لعلك تفكر في نهاية لقصيده حبي
وأمنحك مجالا كافيا ....فكر ...كما تشاء فهل مهلة عمري لك تكفي ..
أجبني سأنتظر حتى ولو كنت وسط اللحد
سطر ردك وضعه شاهدة على قبري ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق