الأحد، 22 يوليو 2018

هذا الصباح☆☆☆بقلم الشاعرة المتالقة سناء الفاعور

هذا الصباح 
انتابني شوق جامح 
 سيل جارف اكتسحني 
بكت لاجلي أدمعي
ونبًض َ بالوداد قلبي 
عجبا كل العجب 
تعتريني رغبة للشغب 
وانا الموسومة بالهدوء
اعلنت ثورتي على صمتي 
وابحرت معه وكسرت اشرعتي 
نزحت معه مرغمة 
بعد ان اغلقت منافذ الهدوء
وفتحت ابواب الجنون
احساس يجعلني اشعر بالخواء 
وكأن عالمي انحسر به
ماأغربه هذا الشوق 
يجعل مني كدمية صلصال 
يشكلني كيفما يشاء 
وانا اطيعه طاعة عمياء
كأنني طفلته المدلله
التي ترعرت بين يديه 
فانا به قانعة راضية 
احترت كيف اصفه لكم 
هو كنور الشمس الزاهي 
وضياء القمر الندي 
هو كالعطر الشيق والنسيم العذب
كغيمة مطر اجتاحت الصحاري
لهفة اضنت قلبي لكل جميل 
نبضا احياني من جديد 
يجعلني اعلن تمردي و عصياني 
اذوب كقطعة سكر في فنجان قهوة
سنا الفاعور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وطني الكبير * * * بقلم الشاعر المتالق الشاعر احمد اورفلي

..........وطني الكبير..............  وطني الكبير المهدم كيف ارسمه                              قد ضاعت معالمه بين طامع وقابع  من فجر ال...