الاثنين، 23 يوليو 2018

..ممنوووووووع المُروووووووو * * * بقلم الشاعر المتالق محمد عبد القادر زعرورة

...................................ممنوووووووع المُروووووووور ............................
..... بقلم الشاعر والكاتب .....
.......محمد عبد القادر زعرورة ....

وقفت على طرف الطُريق تنتظر المرور ...
همَّت بالمرور فقيلَ لها توَقَّفي ...
وقفت وراحت تنتظرُ ...
وقفت وطالَ الإنتظارُ ...
مرَّ الغجرُ مرَّ البفرُ مرَّت قطعان من الغنمِ
مرَّت كلابٌ دُلِّلَت
مرَّ البشرُ من كلُِ جنسٍ قد حضرَ
إلا هي تعبت من طول الإنتظارِ
جلست على بقيَُة من حجرٍ
تعِبت وهمَّت بالمرورِ
فقيلَ لها توَقَّفي
قالت لماذا كلُُ هذا الحِقدُ عليَ ...لستُ أدري
مرَّ كلُّ مَن رغِبَ المرور
إلَّا أنا
حتى الضفادعُ والكلابُ والبقرُ
من كلِّ جنسيّاتِ الكون مرَّ إلَّا أنا
قالوا عرِفناكِ
من بريقِ عينيكِ عرفناكِ
عيناكِ تقدحُ بالشَّررِ
وصوتُكِ كرعدٍ في السَّماءٍ
وبعدَه انهمرَ المطرُ
فأخفتِ كلَّ من يبغي المرور من الدّواب والبشر
رأسُكِ مرفوعةٌ وتنظرُ للسماءِ
ولا طأطأتِ هامَتكِ
ولا رجَوتِ ولا غنَجتِ ولا تدَلَّعتِ أو تَمايلتِ
ولا رمَشَتْ عيناكِ للمسؤولِ بغمزةٍ
ولا بسمتْ شفتاكِ أو همستِ بهمسةٍ
فأنتِ مِن شعبٍ خَطِرٍ
ألَستِ فلسطينيَّةٌ  ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
قالت بلى : فقال ممنوعُ المرورِ
أمرٌ أنفُِذُهُ مِن سادَتي
هُناكَ ...في لَندَن وواشُنطُن   هههه
قالت له : تفِّ وتفتفةٍ وألف ألفُ تفٍّ عليكُ وسادَتِكَ
مأجورٌ وليسَ لأمثالكَ سوى عيشُ الجُحورِ
وعادت من حيثُ أتتْ
واشترتْ بندُقيةً ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وطني الكبير * * * بقلم الشاعر المتالق الشاعر احمد اورفلي

..........وطني الكبير..............  وطني الكبير المهدم كيف ارسمه                              قد ضاعت معالمه بين طامع وقابع  من فجر ال...