.................................أغارُ عليكِ مِن نظراتِ عَيني .................................
.....الشاعر ....
.......محمد عبد القادر زعرورة ....
أغارُ عليكِ من نظراتِ عيني
ومِن كفّي إذا لمست يديكِ
ومن صوتي إذا خدشَ سماعكِ
وأخشى عليكِ يُشوٍهُ مسمعيكِ
أحبُّكِ ان تكوني بكلُِ خيرٍ
وان أسعدَ برؤيةِ مقلتيكِ
فإن غابت عيونكِ عنّي يوماً
أبيتُ الّليلَ مشغولٌ عليكِ
وإن بِتُّ وغبتِ عن عيوني
تبيتُ العينُ شاكيةً إليكِ
وتفرحُ إن لَمحتْ منكِ خيالاً
تنامُ قريرةً في بؤبؤيكِ
تسامرُكِ طوالَ الليل شوقاً
وإن وسنتْ تغمضُ لكِ جفنيكِ
وتحلمُ فيكِ وهي في رحابكِ
وترسمُ صورتكِ من حاجبيكِ
تغارُ عليكِ من الرُّموشِ عيني
وتغبِطُكِ على الرّمشِ لديكِ
أحدِّثُكِ أتألمُ من سكوتكِ
وأطيرُ من فرحي بنطقِ مبسمَيكِ
فأُنصتُ للحديثِ بكلِّ شوقٍ
وأرقصُ مع رقصاتِ باسمَيكِ
وإن عزفَتْ شفاهُكِ لحنَ حبّي
أغنّي كالكنارِ بعزفِ شفتيكِ
أغارُ عليكِ من نَسماتِ فجرٍ
إذا سبقتني النَُسماتُ إليكِ
وإن سطعَ شعاعُ الشّمسِ صبحاً
أخافُ شعاعها يحرقُ وجنَتَيكِ
وإن قبَّلتكِ أُمُُكِ أو أبوكِ
أغارُ عليكِ من قُبلةِ والدَيكِ
أُحبُّ هواكِ من أعماقِ قلبي
وأغارُ من نظراتِ عينَيكِ عليكِ
وإن نظرتِ إلى المرآةِ أخشى
من المرآةِ تحسدُني عليكِ
وإن شربتِ من كأسٍ زجاجي
أخافُ الكأسَ يجرحَ وردتيكِ
أخافُ من خُبثِ الكأسِ الزُّجاجي
يغافِلُكِ سهواً يُقبِّلُ زهرتَيكِ
وإنْ حدَثَ وقبَّلكِ سوايَ
فإنَّ الثَّأرَ ديَّةُ قُبلتيكِ
أغارُ عليكِ من عيني ومنّي
ومن باقةِ وردٍ في راحَتَيكِ
...................................
.....الشاعر ....
...... محمد عبد القادر زعرورة .....
.....الشاعر ....
.......محمد عبد القادر زعرورة ....
أغارُ عليكِ من نظراتِ عيني
ومِن كفّي إذا لمست يديكِ
ومن صوتي إذا خدشَ سماعكِ
وأخشى عليكِ يُشوٍهُ مسمعيكِ
أحبُّكِ ان تكوني بكلُِ خيرٍ
وان أسعدَ برؤيةِ مقلتيكِ
فإن غابت عيونكِ عنّي يوماً
أبيتُ الّليلَ مشغولٌ عليكِ
وإن بِتُّ وغبتِ عن عيوني
تبيتُ العينُ شاكيةً إليكِ
وتفرحُ إن لَمحتْ منكِ خيالاً
تنامُ قريرةً في بؤبؤيكِ
تسامرُكِ طوالَ الليل شوقاً
وإن وسنتْ تغمضُ لكِ جفنيكِ
وتحلمُ فيكِ وهي في رحابكِ
وترسمُ صورتكِ من حاجبيكِ
تغارُ عليكِ من الرُّموشِ عيني
وتغبِطُكِ على الرّمشِ لديكِ
أحدِّثُكِ أتألمُ من سكوتكِ
وأطيرُ من فرحي بنطقِ مبسمَيكِ
فأُنصتُ للحديثِ بكلِّ شوقٍ
وأرقصُ مع رقصاتِ باسمَيكِ
وإن عزفَتْ شفاهُكِ لحنَ حبّي
أغنّي كالكنارِ بعزفِ شفتيكِ
أغارُ عليكِ من نَسماتِ فجرٍ
إذا سبقتني النَُسماتُ إليكِ
وإن سطعَ شعاعُ الشّمسِ صبحاً
أخافُ شعاعها يحرقُ وجنَتَيكِ
وإن قبَّلتكِ أُمُُكِ أو أبوكِ
أغارُ عليكِ من قُبلةِ والدَيكِ
أُحبُّ هواكِ من أعماقِ قلبي
وأغارُ من نظراتِ عينَيكِ عليكِ
وإن نظرتِ إلى المرآةِ أخشى
من المرآةِ تحسدُني عليكِ
وإن شربتِ من كأسٍ زجاجي
أخافُ الكأسَ يجرحَ وردتيكِ
أخافُ من خُبثِ الكأسِ الزُّجاجي
يغافِلُكِ سهواً يُقبِّلُ زهرتَيكِ
وإنْ حدَثَ وقبَّلكِ سوايَ
فإنَّ الثَّأرَ ديَّةُ قُبلتيكِ
أغارُ عليكِ من عيني ومنّي
ومن باقةِ وردٍ في راحَتَيكِ
...................................
.....الشاعر ....
...... محمد عبد القادر زعرورة .....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق