............................................وَصُرنا مَكسرَ عَصاً ....................................
.... الشاعر ....
..... محمد عبد القادر زعرورة ....
ماتت مشاعرنا وماتَ
الحبُّ في حنايانا
ماتت عواطفنا وماتَ
النُورُ في مآقينا
ماتَ الهوى والعشقُ
فينا وماتت أمانينا
وجَفَّت دموعُ العينِ
مِن كَثرَةِ مآسينا
حتّى الحمامُ بكى
على ماجرى فينا
بكى الحمامُ وناحَ
على نكبتِنا وبلاوينا
وبكى الحَسُّونُ عشَّهُ
في شجرةِ الكينا
وتبكي عيونُ الماءِ
في أعلى روابينا
وقفَ الحمامُ على
الشُّبّاكِ نحكيهِ ويحكينا
ويسألُنا عن الماضي
وكيفَ كانَ ماضينا
فحدَّثناهُ بحُرقةٍ كيف
كانت أيامُنا وليالينا
بعدَ الرَّفاهِ صرنا
بلا مأوى يُآوينا
وصارَ الُلئامُ يتَحكّموا
فينا ويتلاعبوا بقضايانا
أضاعونا وضاعَ الوطن
حرمونا من سواقينا
وأصبحَ البُلَهاءُ منهم
يجروا النَّوائبَ فينا
وصُرنا مكسرَ عصاً
لُلنّذلِ يتَجَرَّأ علينا
.............................
......الشاعر .....
........ محمد عبد القادر زعرورة .....
.... الشاعر ....
..... محمد عبد القادر زعرورة ....
ماتت مشاعرنا وماتَ
الحبُّ في حنايانا
ماتت عواطفنا وماتَ
النُورُ في مآقينا
ماتَ الهوى والعشقُ
فينا وماتت أمانينا
وجَفَّت دموعُ العينِ
مِن كَثرَةِ مآسينا
حتّى الحمامُ بكى
على ماجرى فينا
بكى الحمامُ وناحَ
على نكبتِنا وبلاوينا
وبكى الحَسُّونُ عشَّهُ
في شجرةِ الكينا
وتبكي عيونُ الماءِ
في أعلى روابينا
وقفَ الحمامُ على
الشُّبّاكِ نحكيهِ ويحكينا
ويسألُنا عن الماضي
وكيفَ كانَ ماضينا
فحدَّثناهُ بحُرقةٍ كيف
كانت أيامُنا وليالينا
بعدَ الرَّفاهِ صرنا
بلا مأوى يُآوينا
وصارَ الُلئامُ يتَحكّموا
فينا ويتلاعبوا بقضايانا
أضاعونا وضاعَ الوطن
حرمونا من سواقينا
وأصبحَ البُلَهاءُ منهم
يجروا النَّوائبَ فينا
وصُرنا مكسرَ عصاً
لُلنّذلِ يتَجَرَّأ علينا
.............................
......الشاعر .....
........ محمد عبد القادر زعرورة .....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق