وأحدق في السطور وكأنني
ابحث عنك بين الحروف
والهث راكضا خلفها
أصعب علي نفسي نظم القوفي
وأنت قاطنة في بحورها
وعلي الصعيد ترسلني المنافي
---------
وأغرق بين الأماني والظنون
وانتوي الهجرة من مضجعي
ما بين حالك ليل والسكون
فترتعد مفاصلي إذا دنوت
من خدرها تقتلني العيون
---------
أيا قلب تمنيته وطال بك الرجاء
أباقي أنت علي نبضك أم بك داء
تأن إذا رايته يختال أو راح وجاء
وتهنئ إذا رأيته سعيدا تتمني له الهناء
اهو الحب الذي تحدثت عنه في صمت
فحلقت ذات يوم فلامست السماء
وهو الحب الذي أبكاك بغير دموع
لبكاء في مقل تدامعت بسخاء
ومددت إليه يدك دون أن يدري
وتمنيته أن يطيل البقاء
------------
محمد رشاد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق