الأربعاء، 5 ديسمبر 2018

مع الصباح * * * بقلم الشاعر المتالق عبدالرحيم الهيكي

مع  الصباح
محبوبتي مع الصّباح
إذ يُشرقُ الصّباح
ويسبح الخيالُ في
معشوقتي نسائم الحياة
قبّلتُها بلهفةٍ من غايتي
فيسبحُ الخيال
في شوقيَ النيران
إذ يُشرقُ الصّباح
حينَ احتضنتُ في الهوى
معشوقتي
كزهرة الأماني
وتُذيبُ بي أركانيّ
في نشوة تلذذَت بها
في الحُبّ أوصالي
حُبّي الذي هو المرام
وهوَ الغرام
هذا خيالي
في  الصّباح
محبوبتي.
البدر الذي أنار لي الحياة
وعندما استيقظتُ من خيالي
فاضت دموعي في العيون
أدركت منها أنها
ليست
هنا
الكاتب عبدالرحيم الهيكي

#همسة_حب * * * بقلم الشاعرة المتالقة جهينة الجندي

#همسة_حب

عندما  أحببت تساقط المطر على شرفتي ياسميناً و أشعاراً
أبحرت في قوافيك
يا طوق  نجاتي
عندما أحببت تغير عالمي
أصبح العذاب لذة
و للذة لذة
أنجبت الحياة من قلب الحب حياة
عندما أحببت أعيش أغلب الوقت حالةً من اللا وعي
انفصل عن ذاتي أمارس معك طقوس جنوني
عندما أحببتك تمردت على واقعي
و أصبحت انت قانون الحياة
أكتفيت بك
عندما أحببت لم يعد في هذا الكون من يشد انتباهي........
بأسمك طوبت مدني..... تضاريسي
و أجزائي
عرفت من طعم قبلاتك معنى الوفاء
لم يعد لايهمني موتي أو بقائي
أصبحت انت معنى حياتي
عندما تكون معي
أغرق في عطرك
أذوب في بحورك
و أثمل من ارتشاف حبك
مع كل رشفة دواخاني
على حدود مملكتي
معنى أخر الحياة
أن تدخل مدني
و تتوسد أوردتي و تغرق بحبي وعطري
فأنت موجود موجود موجود
و إن قطعت أسواري
و فاتك شم الياسمين
ستحكم على نفسك بأشد أنواع الشقاء
تسير كأنك لست أنت 
تحدث روحك وكلامك غريب عنك
تكتب الحب بقصائد بالية
لا طعم للحب فيها
بموت فيك الإحساس
و تجوب المدن و الفيافي بحثا عن الحب
لن تعرف معنى الوجود دون حبي
فأنا في الحب مختلفة جدا
من عرف حبي
عشق العمر
وتمنى طول البقاء

بقلمي جهينة الجندي

لست أدري هل الذنب؟! * * * بقلم الشاعرة المتالقة #فتيحة يارا#

لست أدري هل الذنب؟!
أني وثقت بك...أم...
أنك كنت من الروح قريب
كانت مراسيل حبي
لا تشبع غرورك
لا تحيي مدن الشوق فيك
أم...تراك ..
طويتها مع النسيان
كل ما أعلمه
اني كنت....
أعشقك كطفلة للربيع
كاحتياج الليل لضوء القمر
كل ما كنت أعرفه
انه بين المطر والياسمين
حكاية وطن
وبيني وبين طيفك
حكاية عناق وعتاب لا تنتهي
كنت أشتاقك في كل حين
ترى ما ذا عنك ؟
تراك تذكرني في الحضور
تنساني في الغياب
ام ...
حبل الذكرى  تمزق
و استولى النسيان...
 على القلب والمكان
#فتيحة يارا#

ذات حرف * * * بقلم الشاعرة المتالقة سنا الفاعور

ذات حرف
عانق همساََ
أحّسَ دفئاََ
 تذّكرَ حنيناََ
أظهرَ تمرّداََ 
أحيا شوقاََ
مزقَ حياء ََ
كسرَ خجلاََ
عاش سحراََ
صرخ صمتا
جف ّ حبراََ
تأمل عمقاََ
ضج ًحضورا
تناثرَ ورقاََ
عزف لحناََ
غنى املاََ
اعترض قهراََ
بعثرَ خجلا
اظهر فرحاََ
عاش حياةََ
كتب َروايةََ
احسنَ عنواناََ
سنا الفاعور

الثلاثاء، 4 ديسمبر 2018

كانت تغني * * * بقلم الشاعر المتالق أنس كريم

كانت تغني
عندما سقطت
 أوراق الشجر
كتبت في قلب الوردة
وفي عطرها
حكاية
كانت بلا عنوان
وفي لحظة ما
عادت
تدعو
إلى رقصة الأمل
تولدت في بحر
من الفرح
وأثناء الحلم
تركت للعشاق
معالم العودة.
أنس كريم.

ننتظر قدوم ديسمبر لنكرر * * * بقلم الشاعرة المتالقة ليلى العمر

ننتظر قدوم ديسمبر لنكرر
.. ...في ديسمبر تنتهي الأحلام....
ماذنب ديسمبر لنحمله خيباتنا!!!
الأولى بنا أن نقف أمام محكمة أرواحنا
ونسأل أنفسنا
لماذا !!!!
لماذا ركضنا خلف السراب !!!!
لماذا حلمنابما ليس لنا !!!!
لما وثقنا بما لاذمة لهم ولا عهد
ولما صادقنا من لايعرفون للصداقة عنوان!!!
لماذا أمضينا أيام السنة في تلك المحطة المهجورة حيث كل السكك غيرت اتجاهها
 كان يتوجب علينا ان نستغل ايام تلك السنة لنحقق اي شيئ يذكر باسمنا . ....
ماذنب ديسمبر ونحن الجناة!!!!
في ديسمبر تستمر الأحلام والحباة لاصحاب الارادة
وفي كل أيام السنة تنتحر الأحلام لمن ينتظرون أن يصحو المارد ويخرج من قمقمه ليغير حياتهم............ليلى العمر
..  . ...  .

نَسَائِمُ غازِيَةٌ غزَتني * * * بقلم الشاعر المتالق محمد عبد القادر زعرورة

.......................................  نَسَائِمُ  غازِيَةٌ  غزَتني  ........................................
..... الشاعر .....
..... محمد عبد القادر زعرورة .....

فتاةٌ قد غَزَتني في رَبيعِ
                    العُمرِ فأشعَلَت فِيَّ حِواري
غَزتني بِعَينَينِ بِلَونِ البَحرِ
                 صُبحَاً بِشِراعٍ لِلعِشقِ الصَّبورِ
غَزَتني دونَ أن أدري
                   فَشَلَّتْ في فُؤادي إقتِداري
غَزَتني مع شُروقِ الشَّمسِ
                  فَجراً فَسَلَّمتُ لَها كُلَّ أموري
غَزَتني بَغتَةً في يومِ زَهرٍ
              بِعَينَيها وأشعَلَت في قَلبي ناري
فَتاةٌ مِثلُ أزهارِ  الرَّبيعِ
                   تَزهو بِطَلَّتِها وَوَجهٌ بِاحمِرارِ
تَسلَّلَت نَحوي على مَهلٍ بِلُطفٍ
                   وَسَلَّطَت عَينَها فَكانَ إنبِهاري
غَزَتني بِعَينَينِ بِسَهمَينِ كَبَرقٍ
                  وَاختَرَقَت بِغَفلَةٍ مِنِّي جِداري
سَلَّطَت ضَوءاً غَريباً مِن عُيونٍ
                 فألقَتني صَريعَاً دونُ اختِياري
نَظَرَت إليَّ نَظرَةً وَتَبَسَّمَت
                  فَفَقَدتُ وَعيِيِ قُربَ بابِ الدَّارِ
صَرَخَت بِصَوتِها إنهَضْ حَبيبي
                  فَدَتكَ رُوحي وَتَمَسَّكَت بِإِزاري
نَسيمُ هَواكَ كَم أَدفَأَ فُؤادي
                   وَعِشقي لِهَواكَ ما زالَ خَياري
فَلا حُبٌّ يَفوقُ هَواكَ عِندي
                      وَلا عِشقٌ لِغَيرِكَ في مَداري
وَإن مَرَّت نَسائِمُكَ بِقَلبي
                ضَحِكَ الرَّبيعُ وَتَراقَصَت أزهاري
لا عِشتُ إن رُمِيِتَ بِعَيني
                    وِإن جُرِحَتْكَ  لا بَقِيَت دِياري
عَيني أصَابَتكَ بِسَهمٍ لا أُطيقُ
                      جِراحاً يُسَبِّبُها سَهمي لِجاري
عَيني فِداكَ يا مَلِكُ الهَوى
                 فَجُرحُ قَلبي أعمَقُ مِن بِئرِ بِداري
أذوبُ في هَواكَ كَلوحِ ثَلجٍ
                       تَعَرَّضَ في صَيفٍ لِلَهيبِ نارِ
إنِّي أُحِبُّكَ يا مَلِكُ فُؤادي
                             حُبُّ عاشِقَةٍ موَلَّهَةٍ بِجارِ
وَجهٌ يُطِلُّ على عَينَيَّ بَدرٌ
                         فَلا أبصَرتُ لَيلي مِن نَهاري
وقامةٌ كالبَدرِ طَلَّتُها وَتَسحَرني
                   وَيُلقيني بِدَربِكَ عِشقي لأقماري
بَدرٌ إذا طَلَّ طَلَّ الصَّباحُ
                     وَطَلَّت بِوَجهي شُموسُ أنواري
قَلبي يَهيمُ في بَدري وَيَعشَقُهُ
                      وَكُلُّ ألبابِ الصَّبايا في احتِيارِ
قَلبي يَذوبُ وَتَهطُلُ مُقلَتَايَ
                  وَيَحرِقُني هَواكَ وأنتَ لَستَ داري
في كُلِّ يَومٍ مِن ربيعي أنتَظِرُ
                        خَلفَ السِّتارَةِ مِن شُبَّاكِ داري
حَتَّى أرى نُوراً يَشِعُّ بِمُقلَتَيكَ
                         وَأنتَظِرُ ضَوءَاً شُغاعَاً بِمَداري
فَأُصابُ بِالرَّعشَةِ تَأخُذُ مُهجَتي
                         نَحوَ الشُّعاعِ مِن نورِ لِإبهاري
إنِّي أحِبُّكَ مُنذُ أعوامٍ طَويلَةٍ
                          وَلَهفَتي نَحوَكَ في كُلِّ مَسارِ
أرقُبُ الخَطوَةَ تَخطوها مَلاكَاً
                     بِعُيوني فأزدادُ ابتِهاجاً بِاختِياري
ياحَبيبي وَمَلَّاحُ عُيوني وَبَحري
                           فيكَ عِشقي وَحبَّاتُ مَحاري
 كَالبَحرٌ حُبُّكَ في فُؤادي وَشِراعٌ
                          والعُيونُ الزُّرقُ أجعَلُها شِعاري
وأسعَدُ ان أغوصَ في هواكَ
                            وَيُغرِقُني وَيُشعِلُ بي فَخَاري
فأَنا مِلكُ يَديكَ قَلبي وَإن
                           شِئتَ فَاكويني في جَمرِ ناري
لن أكونَ لِسواكَ إن أرَدتَ
                      لكِنَّ قَلبَكَ لن يُغادِرَني هذا قَراري
لَيسَ قلبي لِغَيرِكَ خافِقاً وَلَيسَ
                          خَفَّاقي يَخونُ وإن ماتَ نَهاري
أنتَ رَمزٌ في فُؤادي لِلهَوى
                         وَعِشقُ صِبايَ وَنورٌ في مَساري
إن كَبِرتُ فَعِشقُكَ في قَلبي كَبيرٌ
                  وَإن مَضَيتُ سَيَبقى في قَلبِ صِغاري
لَن يَموتَ عِشقُ قَلبي بَعدَ مَوتي
                 سَأورِثُهُ لأنجالي وَأحفادي هذا خَياري
.........................
.... الشاعر ......
...... محمد عبد القادر زعرورة ......

وطني الكبير * * * بقلم الشاعر المتالق الشاعر احمد اورفلي

..........وطني الكبير..............  وطني الكبير المهدم كيف ارسمه                              قد ضاعت معالمه بين طامع وقابع  من فجر ال...