الخميس، 2 أغسطس 2018

يوم بدونك لا حياة فيه * * * بقلم الشاعرة المتالقة كبيرة شاب

يوم بدونك لا حياة فيه
صامت بارد لا من أناجيه
لا من أداعبه أناديه
بأسراري أخبره اداريه
بحلو الكلام أراضيه
يا من بحنيني أرويه
لم الرحيل والتيه
ليل خوف مطر فيه
تركتني اراقبك حزني
بين الأضلع أخفيه
تنهيدات مريرة
عدد القطرات على
من قلبي يسقيه
عشقك بعمري أفديه
 معك وحدك أفنيه
فراقك سم ما اردته
ولا حتى كنت أنويه

لو تأخر لكان رأى
ما بغرفته  أخفيه
أصبح وأمسي عليه
أخبره أعطره أسقيه
ليلي نهاري كله فيه

لو عدل رأى ما يرضيه
قصاصات من عمري
من أيامي وثوانيه
من دمعتي أرويه
سهرت ليال لأبنيه
جدار كنت أحكيه
عن حالي وما أعانيه
أجالسه لأني أبغيه
عمري كلي معه أفنيه
 جدارا صوره عليه
 روحي انصهرت فيه
ادْمَنَتْه خضعت بين يديه

                       كبيرة شاب

بين جدرانِ غرفةِ انعاشي .. * * * بقلم الشاعر المتالق د.محمد احمد

بين جدرانِ غرفةِ انعاشي ..
  جسدي ممدٌ على أوتارِ الذكريات ، اغمضُ عينيَ واسترجعُ اللحظات ،،  أتذكرين كيف التقينا وكيف تحادثت العيونُ في الخفاءِ وكيف تفتحت عينيك بالبسمات ،، هل تذكرين حين تعانقت الاحلامُ وكيف خفق الفؤادُ باولِ اللحظات .. في قلبيَ  المتصل بتوصيلات ، يكادُ يقتلني نبضُه يرجو من عينيك  بضع همسات ،، 
..فمتيمك الآن حبيسٌ  أسيرُ الصمتِ والكلمات... ممد بجسدي اعاني من لهيب الهمسات ، اليك جسدي يذوب همسا وروحي تناجي روائعَ الذرات ...   بقلمي محمد احمد.  في غرفة عدَتْ احاسيسها الغرفات ...

هي وهو * * * بقلم الشاعرة المتالقة سناء الفاعور

هي وهو
هي وهو التقيا في زمن غابر
هي تنعش الروح  كرذاذ المطر
هو رجل جاد لايجيد الكر والفر
هي رقيقة كالندى على الشجر
هو قلبا من طيبه يذاب الحجر
هي ملجأ امين كهف من حجر
هو غامض كصندوق اسود دثر
هي لايكاد يسمع لهاشكوا يذكر
هو كريم لقائمة الخير يتصدر
هي جميلة  كعروس في خدر
هو اعمى بصيرته الشك الهادر
هي تكتم سرها ولاتجيد النثر
هو لاباع له في غزل الحناجر
هي في عينيها يتغزل الشعر
هو يحبها حبا صادقا صبا نادر
هي استظلت في ظله المكابر
هو لم يكن يوما بالحب مبادر
هي تعلم في قلبه حب سافر 
هو يكتم الامر ولايكاد يضاهر
هي تريد العيش بحب الاكابر
هو يخاف عليها من سيل عاثر
هي تهوى الرقص في يوم ماطر
هو قيدها برباط الخوف الجائر
هي حواء من ضلعه امانها ينحدر
هو ادم لازال يسقيها ماء الكوثر
سنا الفاعور

لا ترحلي * * * بقلم الشاعر المتالق فواز ياسين

لا ترحلي
الشوق اضناه
الحنين
لا ترحلي الوجد
خلجه لا
يستكين
لا شيء بالكون
يحل مكانك
تبقى الامكنة من
دونك اطلالا
بل سرابا
كل شيء بها
حزين
اضحت مدينتي
تخلو من الحياة
وكيف يحيا الوجد
دونما حبل
الوتين
يا سيدتي دونك
الحياة جحيم
دونك تختفي معالم
االفرح تختفي
كل ابتسامة انت
من رسمها على
ثغر درا
ثمين
لقد ادمنتك
بكل اشيائك
بحزنك وابتساماتك
ادمنت كل همساتك
كل نظراتك
اضحى الوجد لها
رهين
لا ترحلي عن عالم
انت من رسم كل
احداثه عن مدينتي
كل شيء بها
ينطق اسمك
كل معالمها تشبه
رسمك
كل نبض بها
من نبض
خلجك
انت من رسم
حياتي من
سنين
انت زهر
الياسمين

فواز ياسين

الأربعاء، 1 أغسطس 2018

كانت متعبة * * * بقلم الشاعر المتالق توفيق الفاطمي

كانت متعبة
   منهكة حد الإعياء تحتضر
 اعرف تلك المرأة
  منذ زمن تركتها قوية لن تخيفها شدة الرياح
  ولن تسقطها  ألفا من الجراح
    تلك المرأة ذبحت بسيوف المسافات ودفنت في مقابر
الصمت
اقتربت منها وجدتها تكتب
حروفها الاخيرة على كفن من ورق
في غيابك اسكن تلك الحجرة التي تمتلئ بالذكريات
اتصفح الايام أمر على طرق اللقاء
تمر أمام عيني كل الصور
اشتم عبير السنين التي
سرقها من بين يدي القدر
اتصفح ملامح وجهك المشرق
اجد الدفء قد ملئ المكان
أقبل حروفك
التي كتبتها لي يوما ما استنشق عبير الكلمات أتنفس بعض القصائد أجد نفسي بين السطور
في تلك الحجرة أغمضت عيني
نمت على هدوء تراتيلك التي لاتنسى
حلمت بك بأول لقاء عاتبتك بقبلة
فأنا غريقة بك رغم جفاف اللقاء وبعد المسافات
مجنونة أنا بك
كانني اعرفك منذ الطفولة
كانك اصبحت العمر
والسنين
قرأت اسمك في القصص التي قراتها بقيت احلم واحلم حتى ايقضني صراخ الجراح التي تركتها تنزف داخلي.
توفيق الفاطمي
هلوسات مجنون
1/8/2018

من هنا مر البحر ☆☆☆بقلم الشاعر المتألق سلام العبيدي

من هنا ... مر البحر
-----------------------
حين يصبح جسدك العتيق
ممرغاً بالذبول والتعب 
والفرار من صفقات الحياة
ثقيلاً على الوجود
والغربة صديقاً ابدياً
لايفارق الخطوات .. وبرد النهايات
وكل ماحولك
أقفاص تحبس بقايا الانفاس
على هوامش الوهم ..  والاسف العميق
خذ شيئاً من العزلة
لسفرك الطويل ..
واترك عكازك الخائن
وماأوتيت من رماد وخيال
وحصاد حجري ..
في عروق خرابك الجميل ..

أيها المنسي .. في موانئ المحار والضجر
هل ستصلي لأجل سواد آخر...؟
بحجم مكنسة الوقت
وحكايات قلائد الشوك وصمت القبرات..؟
لا أحد يسير على خطاك
وإن كنت حاضراً أو غائباًًًًّ
في مقهى العابرين الى القيامات ...
أًنت الوحيد .....
الذي يجر عربة النذور
ودعاء الراحلين الى جبين القدس والكبرياء
هنا .. تحجرت رباعية الطوفان
وآثار الكمنجات
في ممرات الضباب ....
من هنا ... مر البحر على اجساد القصائد  .....
وترنح غصن الشعر الاسود..
فألقى قميصة .. على خطايا الريح
وموسيقى العواء ..
أنت الوحيد  ..
الذي خبئ جروح الطين
وزرع الورد.. في مهد العبث الاول
وشرب كأس الوهم
بكامل اوراق العشق
وأبقى على حكايات الحرير .. في حقل الحب والشمس

هنا ضاع كتاب الريح والعطر .. والزيتون ....
وشعلة الشعراء والهجرة ..
والمطر .. والشجر الكسيح ...
من هنا .. عبر الموت
ولم يترك لي فراشة ترافق القصيدة
فهل ستلقي قشور اسمك الراحل
على خشبة الهزيمة ...
لينتصر الخراب ... في اللاوقت ؟
وهل تبقى في جعبة  انكسارك الزجاجي
حلم بجوار صلاة  ...؟
من هنا ... مر البحر
وسحائب التسابيح ...
على أجساد القوارب
فاألقى البحارة شباك احلامهم
بحجم لهفة .. وغناء ..  وفقر قديم
خذ شيئاً من العزلة
لسفرك الطويل 
واترك حصادك للرجاء
والغرق البعيد ...
------------------
سلام العبيدي
26-7-2018

أخاف الصدمات ☆☆☆بقلم الشاعره المتألقه جهان الجندي

أخاف الصدمات......
رويداً....رويداً...
ادخل إلى كلِّ تفاصيلي
أسقط شعرك عليَّ مطراّ
عطراً.....
اهمسني و أطربني
فأنا ياحبيبي غير قادرةٍ على الاستيعاب
أثمل من حرفين...
و أتوه ببحرِ عينين ....
رويداً....... رويداً......
ياحبيبي عليَّ....

لا توقظ الطيور من غفلتها
و تشعل من نثر الرماد جُلَّ الحرائق
رويداً....... رويداً
أخشى من جنونك 
لا توقظ الزهر في أحضاني
دعني أهوى رائحة عطرك
و زهرتين ارجوانيتن من جنى زهرك
دع أناملي تتنفس سحرك
المس على مهلٍ شوق أصابعي
و أنا أستنشق ضوع وردك
لا تأتي مثل ربيع بلادي دفعةً واحدةً
تعال إليَّ كما عهِدتكَ رويداً.. رويداً
فأنا بحبكَ اكتفيت
و لشوقِ الليالي
أعلنت انهزامي
بحرفين من نظم اسمك

رويداً..... رويداً.....
 
فأنا أخاف جنون الربيع
ببستاني
فيا حبذا لو تقطف أزهاري بتحناني

فأناااا أحبك.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلمي جهينة الجندي

وطني الكبير * * * بقلم الشاعر المتالق الشاعر احمد اورفلي

..........وطني الكبير..............  وطني الكبير المهدم كيف ارسمه                              قد ضاعت معالمه بين طامع وقابع  من فجر ال...