الأربعاء، 25 يوليو 2018

قصيدة (مات العرب ) الى روح الطفل السوري * * * بقلم الشاعر المتالق عبدالرحيم الجازوى .

قصيدة (مات العرب ) الى روح الطفل السوري .
بأى ذنب قد قتل ؟
لأنه ....
حلم يوما بالوطن .
للوزر يوما لم يصل ....
هو صبيٌ لم يزل .
يسقى بذور التضحيات بالدماء و الأمل .
حياته ....
كانت الثمن .
ولا يزال غيره ....
تحت الطلب .
فأين أنتم يا عرب ؟
عفوا لكم
فالسيف صار من خشب .
يا  للعجب .
خلفه غابة الأسد .
أمامه البحر بموجه الغضب .
فما العمل ؟
أليس من حقه أن يحيا الحياه .؟
يلهو بها كما يشاء ؟
من قال لا
ليس لمثلكم حياه .
تحيون جاهلية ... وجهلاء .
يسوقكم .
راعي الغنم .
ترتجفون من العصا .
صرتم عبيدا لصنم .
يأمركم .
فتسجدون يا عرب .
تحت القدم .
فرسانكم .
أصابهم
داء العمى .
رجالكم .
أصابهم
داء الصمم .
مات الوطن .
وأنت أنت متهم .
فلتحرقوا كل الكتب .
كل قصائد الكذب .
مات العرب .
مات العرب .
مات العرب .
عبدالرحيم الجازوى .

كم أُْدميت يا قلبي الطيوب 💔💔 * * * بقلم الشاعر المتالق د.محمد احمد

كم أُْدميت يا قلبي الطيوب 💔💔

كم من صريحٍ لم تفهمه العقول ..
وكم من منافقٍ كسب القلوب
وكم صادقٍ لايبالي غيره لما يقول..
وكم من منمقٍ صدقوه بكل الدروب
وكم من قليلٍ خبرة شغل دور مسؤول
لانه يملك لسانا حلوا نفاقه ظاهره طيوب
ويبقى الناصحُ لايسمعُ منه لما يقول
لان المنافقَ  استحوذ بمكره القلوب
نسوا ان الشمسَ تشرقُ بكل الحقول
لم تمنع يوما اشعتها غرابيلٌ كذوب
      بقلمي د. محمد احمد

وإن سألوكِ عني يوماً * * * بقلم الشاعر المتالق نزار كركوتلي

مجاراتي لقصيدة الشاعر نزار قباني
....................

وإن سألوكِ عني  يوماً
.... أجيبي

رتلي من حرفي شعراً
.... وزيدي

وتغني  بالعشق   لحناً
...وأعيدي

قولي هو  فرحي عمراً
....وعيدي

في  بعده  قلبي  جمراً
..و وريدي

أجيبي  إنه  لي  قدراً
... وقَيدي

قولي أذوبُ بهِ  خمراً
... حبيبي

قولي أحبه
... وأعيدي
... وأعيدي
... وأعيدي
............
نزار كركوتلي

أصبحت قديسة""" * * * بقلم الشاعر المتالق الرشيدي

أصبحت قديسة"""
ارتواء قلبى حبا بمن تعول
وانتسجت مشاعري بحنينها
ظلت هى كل شيء فى حياتي لسنوات طويلة صدقت فى حبها وعانت الكثير من أجل لقاؤنا
تحينت الإفلات من وادى الأمومة
لكنها لم تستطع هجران البراعم
تميزت بالصبر حتى أصبحت قديسة
تحمل رسالة حب ما بين الواقع والخيال
تقيدها النمطية والغموض أحيانا
ومازالت تشاركني الحلم رغم ارتباطها
الحتمى بالبيئة التى وجدت نفسها
محتلة فيها بأفكار مختلطة لم تستطع الاستمرار
عاشقة للرومانسية ولكنها لم تستطع تغيير المسار رفقا ياسيدتي قد طال الإنتظار .
.... تحياتي ....
بقلمى الرشيدي

تعال وازح ستائر العتمة☆☆بقلم الشاعره المتألقه هيفاء بوحرب

تعال وأزح ستائر العتمة
واكتب على جدار الصمت قصائدك المنسية
غجرية أنا حين أحبك
متصوفة في خبايا عشقك
أتفتح كسوسنة برية
في بساتين الوله
لا بيت لي سوى دفء انفاسك
كسر قيودي
لنحلق معا  في سماء الحرية
هيفاء بو حرب

أسرجت خيلك قلت * * * بقلم الشاعرة المتالقة كبيرة شاب

أسرجت   خيلك  قلت
ا ركبي لركوبها  تعلمي
لعشقها كل  يوم   زيدي
لعنان  السماء   انطلقي
معها كوني قوية سيري
 لن تخونك منها لا تخافي
يوما تعضك ومنها تهربي
كباقي بني البشر تتألمي
خذي لجامها هيا تفضلي
فالتبدأ  قصتك معها مثلي
والتكن لك خير خليل وفي
من زمان بدربي رفيقتي
لا الغدر تعرف ولا غيري
أينما دارت بي الأيام معي
تضحكني تؤنسني تقويني
لصعاب الأعالي  تقودني
لا المهاوي  إليها  ترميني
ولا سم  السقم  تسقيني
للردى  بأنيابها   تسوقني
على ظهرها   كل  راحتي
من حفر  الحياة   تنقذني
هيا كوني  قوية   اركبي
بسرجها   شدي   وثقي
بلجامها   بيديك  تمسكي
إياك أن يتملص فتسقطي
بحبها  مسوحرة   كوني
حديثيها  لسرك  تصغي
تخفي لغيرك  لا  تحكي
تحس  نبضك بها أحسي
 بغيابك تحن إليك فتبكي
تشتاقك كما الأم  للولد
تمرح كلما  رأتك   تأتي
تطفئين  ظمأها   والجوع
تألفك  إلى صدرك  ضمي
بالحنان بالحب وصفها ربي
لهجرها وحيدة  لا تحاولي
تحزن كما  للهجر ترفضي
اسرحي  بحبها   وامرحي
لطلوع   الشمس  عيشي
بغروبها  بجمالها  تمتعي
لشدى الموجات  اسمعي
لورود  الكون معها اقطفي

                          كبيرة شاب

ذات بسمة * * * بقلم الشاعرة المتالقة سناء الفاعور

ذات بسمة
ارتدت فستانها الاسود
شدت العزيمه مأزرها
ارتقت سلم الافق
بخطى واثقة الحلم
اجتازت مساحات المدى
تامل ان تعانق القمر
تودعه احزانها
تمحو  ملح اليأس من جرحها
لعل ظلامها ينقشع
ونورها من نوره يتجلى
ماان حطت متاعها البسمة
واستراحت عجلة الرحى
حتى تملكتها الدهشة بسخى
كيف لقمر نوره مطفئا
وهو ينير سماء الدجى
فتى اعتزل ليله الوحده
خلف الغيوم يتوارى
وقد غادره الصبا
واحدودبت فيه المرايا
يتكأ على مسند من حجر
والنور فيه اعمى
ينتظر بزوغ الشمس
بعد ان غادر الضوء يده اليمنى
يحمل وجهين لنفس المغزى
وجه مشرق منير
والوجه الاخر اعمى
وان جدرانه صماء
وحدوده لاترد الصدى
ملئت الاشواك الصفراء دربه
احتارت البسمة اين المفر
تبحث عن اصيل يحملها
تسلسل اليأس الى قلبها
اذن الحزن مجلجلا
سجدت له احزانها
ايقنت ان الزمان سيكسب رهانها
لطالما اخبرها ان الحزن صياد ماهر
بكل قسوة على القلوب استولى
صرخت باعلى صوتها
اعيدوني الى كنف وحدتي
وسادفن رؤياي تحت وسادتي
واعانق املي صبحا وضحى
سنا الفاعور

وطني الكبير * * * بقلم الشاعر المتالق الشاعر احمد اورفلي

..........وطني الكبير..............  وطني الكبير المهدم كيف ارسمه                              قد ضاعت معالمه بين طامع وقابع  من فجر ال...