...............................................مَلَلنا الصَّبرَ .........................................
.....الشاعر .....
.....محمد عبد القادر زعرورة ....
عَشِقنا الصّبرَ حتّى كلَّ منُا
وصارَ الصّبرُ من صبرِنا صَبَّارا
وصَبَرَ صَبرُنا حتّى مَلَلنا الصَّبرَ
وكم وَخَزَ الصَّبارُ بالصَّبرِ أظفارا
ألِفتُ الصَّبرَ حتّى كَلَّ صَبري
وما عُدتُ لِلّصُبرِ أحتَمِلُ نَهارا
كَأَنَّ الصَّبرَ أطعَمَني مَذاقاً
مِنَ الصَّبارِ ولَيسَ لِيَ خَيارا
يَمُرُّ الصَّبرُ في عُمري حَزيناً
ونَحزَنُ لِلّصَّبّارِ صِغاراً وكِبارا
حَتَّى الطُّيورُ إن مرّت بِصَبري
تَطيرُ مُعانِقَةً شهيداً وأسيرا
فلا الصَّبّارُ قاطَعَني لِصَبري
ولا الصَّبرُ قد اتَّخَذَ قَرارا
وصَارَ الصَّبرُ يوخِزُ في حَياتي
فازدادَ العَيشُ شقاءً ومَرارا
كَأنَّ الصَّبرَ لم يَعرِف سِوايَ
فَعُفتُ الصَُبرَ وحَطَّمتُ الجِدارا
جِدارُ الصَّمتِ أنهَكَني كَثيراً
فَقَرَّرتُ الكَلامَ وقَرَّرتُ الإثارا
وقَرَّرتُ الكِفاحَ وعِيلَ صَبري
مِن كُلِّ مَن أكَلَ حَقّي وجارا
فإخوانٌ لَنا جاروا علَينا
وكم ظلَموا وكم خَربوا دِيارا
وكم لُعِنوا منَ الأحرارِ دَوماً
زبائِنَةٌ وأذنابٌ سِرَّاً جَهارا
فَإذا ما انقَلَبَ الزَّمانُ يَوماً
عَليهم سَيَذوقونَ المَذَلَّةَ والشَّنارا
بِفِعلِ ما جَنَت أيدي الخِيانةِ
وما اقتَرَفَت بِأُمَّتِنا دَمارا
...................
.....الشاعر ......
......محمد عبد الفادر زعرورة .....
........شرحُ بعضِ الكلماتِ ......
الصَّبرُ : التَّحَمُّلُ والأناةِ
صَبَّارا : شديد الصَّبرِ ....صيغةُ مُبالغةٍ ....
الصَّبَُارُ : التّين الشّوكي
الصَّبِر : التُين الشوكي ...بلهجَتِنا ....
عيلَ : تَعِبَ
الشَّنار : المَذَلَّةُ والعارُ
..................................
.....الشاعر .....
.....محمد عبد القادر زعرورة ....
عَشِقنا الصّبرَ حتّى كلَّ منُا
وصارَ الصّبرُ من صبرِنا صَبَّارا
وصَبَرَ صَبرُنا حتّى مَلَلنا الصَّبرَ
وكم وَخَزَ الصَّبارُ بالصَّبرِ أظفارا
ألِفتُ الصَّبرَ حتّى كَلَّ صَبري
وما عُدتُ لِلّصُبرِ أحتَمِلُ نَهارا
كَأَنَّ الصَّبرَ أطعَمَني مَذاقاً
مِنَ الصَّبارِ ولَيسَ لِيَ خَيارا
يَمُرُّ الصَّبرُ في عُمري حَزيناً
ونَحزَنُ لِلّصَّبّارِ صِغاراً وكِبارا
حَتَّى الطُّيورُ إن مرّت بِصَبري
تَطيرُ مُعانِقَةً شهيداً وأسيرا
فلا الصَّبّارُ قاطَعَني لِصَبري
ولا الصَّبرُ قد اتَّخَذَ قَرارا
وصَارَ الصَّبرُ يوخِزُ في حَياتي
فازدادَ العَيشُ شقاءً ومَرارا
كَأنَّ الصَّبرَ لم يَعرِف سِوايَ
فَعُفتُ الصَُبرَ وحَطَّمتُ الجِدارا
جِدارُ الصَّمتِ أنهَكَني كَثيراً
فَقَرَّرتُ الكَلامَ وقَرَّرتُ الإثارا
وقَرَّرتُ الكِفاحَ وعِيلَ صَبري
مِن كُلِّ مَن أكَلَ حَقّي وجارا
فإخوانٌ لَنا جاروا علَينا
وكم ظلَموا وكم خَربوا دِيارا
وكم لُعِنوا منَ الأحرارِ دَوماً
زبائِنَةٌ وأذنابٌ سِرَّاً جَهارا
فَإذا ما انقَلَبَ الزَّمانُ يَوماً
عَليهم سَيَذوقونَ المَذَلَّةَ والشَّنارا
بِفِعلِ ما جَنَت أيدي الخِيانةِ
وما اقتَرَفَت بِأُمَّتِنا دَمارا
...................
.....الشاعر ......
......محمد عبد الفادر زعرورة .....
........شرحُ بعضِ الكلماتِ ......
الصَّبرُ : التَّحَمُّلُ والأناةِ
صَبَّارا : شديد الصَّبرِ ....صيغةُ مُبالغةٍ ....
الصَّبَُارُ : التّين الشّوكي
الصَّبِر : التُين الشوكي ...بلهجَتِنا ....
عيلَ : تَعِبَ
الشَّنار : المَذَلَّةُ والعارُ
..................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق